background img

The New Stuff

التذمر

التذمر هو أول العملية السلبية، وأول مراحل السيئة التذمر، فانتبه عندما تقول هذه الكلمات المتأففة، لأنها ستقودك إلى خمسة أشياء سيئة: (المماطلة، واللوم، والنقد، والمقارنة، والشكوى) وهذه ستقودك إلى الشك والحسد والغش، وهذه ستجذب الخوف، والخوف سيزيدك في التأجيل والتسويف والمماطلة في حق الأخرين
التذمر قال تعالى: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء من الآية:23]، فكلمة أف كلمة تستخدم للتذمر، ولكن هناك بعض الكلمات والجمل تستخدم ككلمة للتأفف وبديلة لها رغم معناها المختلف عن كلمة أف كليًا فهي ستصبح ككلمة أف رغم اختلاف طريقة التعبير، فكلمة أف هي بداية العقوق والشرارة الأولى له وبما أن للأفعال قوانين مشتركة فمثلما كانت أف هي بداية العقوق فهي ستكون كذلك في كل الأفعال وهذا معلوم ومشاهد، فستجد أن التذمر هو الشرارة الأولى لأي فعل سيىء، فهي تشمل حياتنا كلها، فعندما تبدأ أي عمل بأف ستضع اعتقادًا أن ما ستفعله في المستقبل سيكون ناقصًا وستتوقع لنفسك السوء أي انك بدأت من لحظة التذمر بالتفكير السيىء السلبي وهذا يجعلك تصطدم بقوانين الله وتحس بالاكتئاب لبعدك عن الله.. 
التذمر هو أول العملية السلبية، وأول مراحل السيئة التذمر، فانتبه عندما تقول هذه الكلمات المتأففة، لأنها ستقودك إلى خمسة أشياء سيئة: (المماطلة، واللوم، والنقد، والمقارنة، والشكوى) وهذه ستقودك إلى الشك والحسد والغش، وهذه ستجذب الخوف والخوف سيزيدك في التأجيل والتسويف والمماطلة في حق الأخرين، والاستعجال في طلب حقك وهذا سيقودك إلى لوم الأخرين وانتقادهم، ومقارنة أحوالك بمن هم أعلى منك، وستكون كثير الشكوى وستخاف من الإقدام والمبادرة، وستدخل مرحلة الاكتئاب وكلها بدأت بكلمة تذمر واحدة، وأثرت هذا التأثير، فكيف لو كان لديك أكثر من كلمة تذمر؟! 
قد تكون الأف بالجوارح وليس بالكلام، فعندما تقول لهما أف –أي أبويك- المرحلة القادمة أن تنهرهما، أي أن الفعل السيىء سيجر معه أفعال سيئة أخرى لتتحول الأفعال إلى أعمال، وسنحاسب عن أعمالنا كبيرها وصغيرها، وسيقودك كثرة التأفف لمرحلة التخلي عن المسئولية، أو جزء كبير منها، ويكون طبعك اللامبالاة بشعور وأحاسيس الأخرين، وكلما تعمقت أكثر كلما فعلت أشياء سيئة أكثر، وقادتك لمرحلة الكذب والكذب يهدي إلى النار، فهل هذا ما تريده؟! 
والتذمر أخطر شيء على الأمة، فجميع المنظمات الإرهابية وكل المعادين للإسلام يبدؤون خططهم من الأناس المتذمرين فيدعمونهم ويقوونهم، ليكونوا الشرارة الأولى للطعن في بلد الإسلام عن طريق أبنائه، لعلمهم أن المتذمر سهل السيطرة عليه، وسواء يعلم أو لا يعلم سيتم توجيهه للطريق الخاطئ بسهولة وبدون مقاومة كبيرة؛ لعلمهم أن التذمر هو أول السيئات، وإذا وصل الإنسان لمرحلة التذمر فهو يكون قد تعدى المرحلة الأولى، وسهل لأعدائه إتمام باقي المهمة في غسل دماغه بطريقة سهلة وميسرة، ملخصها أن يوجدوا كل رغبة لديه ليشبعوها من حلال وحرام، حتى لا يصبح يفرق بين الحلال والحرام لينقلوه لمرحلة المصالح وتغليب مصالح النفس، أو كما يقال عنه ديننا باتباع الهوى، لأن هذا سيقوده للكبر، والكبر سيقوده لكره الحق ولظلم الناس وللحسد والحقد، وهذا يقود إلى الخوف والخوف سيقوده للظلم وقسوة القلب.. 
والظلم سيقوده للجرأة على الحق، وستقوده إلى المقاومة بعقيدة فاسدة، لا تعرف حلالاً ولا حرامًا، ومنحرفة في كل شيء تعتقد به وتفعله وكان أول أسبابها التذمر، أي عمل يبدأ بالأف فإنك لن تتقنه وسيكون ناقصًا فالأف يقابلهاالإخلاص، وهو سر الإتقان للتذمر، كلمات كثيرة تبدأ بكلمة أف، أو تستخدم كلمة أو جملة كبديل لكلمة أف، وتنطق بطريقة تدل على التأفف، ويصاحبها حركات الجسد وتعبيرات الوجه والكلمات الدنية، وتنطق بطريقة تدل على التأفف ويصاحبها حركات الجسد، وتعبيرات الوجه تدل أيضًا على التأفف.. 
لا إله إلا الله: يقولها وهو يجز على أسنانه دليلاً على تأففه.
أستغفر الله: يقولها مع تمطيط كلمة أستغفر الله للدلالة على التأفف.
أعوذ بالله: يتعوذ أولاً من أي كلام سيقال له على سبيل التأفف.
لا حول ولا قوه إلا بالله: وأحيانًا كلمة لا حول لوحدها مع التأفف.
يا ربي منكم كل شيء علي: أو يا ربي فقط مع تعبيرات وجه متأففة. 
يا لله منكم: أو يا الله فقط يقولها وكأنه يطلب منه إعادة نفس العمل مرات كثيرة متأففًا.
حرام عليكم: بعد فترة من التأفف سيحس أن حقوقه تنتهك، ولا يعرف غير هذه الكلمة ليعبر بها عن تأففه.
هذا ظلم: عندما تطول الفترة وهو يتأفف سيحس بالظلم، فتجده أصبح لوامًا لأنه أصبح يحس بأنه ضحية، وتكثر لديه الانتقادات والشكوى. 
ارحموني: إحساس بالظلم الشديد كلما طالت فترة التأفف.
اللعن والدعاء: مثلاً يلعن أبو الحالة التي أعيشها، يصل لمرحلة قد يدعو على نفسه أو يلعنها. 
والرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن لا ندع أنفسنا حتى تصل لمرحلة اللعن والدعاء على النفس، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكُم، ولا تدعوا على أموالكُم -تساءل وأنت تقرأ الحديث، لماذا يا رسول الله؟!- لا تُوَافِقوا من اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيُستجابُ لكم» (صحيح الجامع:7267)، علة النهي أي: لئلا توافقوا وتُصَادِفُوا ساعة إِجابة وَنَيْل فَتُسْتجاب دَعوتُكُم السُّوء، فهل هذا هو الشعور الذي تريد أن تحس به؟ شعور الإحساس بالذنب، وهو شعور سيلازمك طويلاً. 
الكلمات العادية دائمًا ما تلقون إلا أنا، هذه ما هي عيشة، ما عندكم غيري، أنا لست شغال عندكم، وش ها لمصيبة كله أنا "يا للمصيبة كل شيء تريدون عمله أكون أنا"، اش ها الطفش "ما هذا السأم"، اش أسوي لكم "ماذا تريدون أن أعمل لكم"، ما هو شغلي "ليس بعملي"، دائم تشغلونا بالطلبات "إنكم ترهقونا بالطلبيات"، خير "بدل كلمة نعم وأشد حدة"، إش تبغون "ماذا تريدون"، ما عندكم إلا إزعاجي "أليس لديكم عمل غير إزعاجي"، ماني فاضي "لست فارغًا"، جبتوا لي الصداع "تسببتم لي بالصداع"، هديتوا حيلي "أتعبتم جسمي"، جبتوا لي الجنون "أحضرتم لي الجنون"، خلاص فهمنا "لقد فهمتك أسكت"، طيب خلاص "حاضر فقط أسكت"، هلكتموني "أتعبتموني"، طفشتوني ما تتركون أحد لوحده "لا تتركون أحدًا بمفرده"، أوووه تعبتونا "أوووه جلبتم لنا التعب"، وععع "كلمة تستعمل أحيانًا للتأفف"، وغيرها الكثير من الكلمات والجمل التعبيرية حسب المنطقة التي تعيش فيها الحركات التعبيرية "لغة الجسد وتعبيرات الوجه". 
لوي الفم: حتى ولو قليلاً فهو دليل سريع لمعرفة التأفف.
رفع الأنف: يرفع الأنف ويضم الشفتين متأففًا كأنه يشم شيئًا سيئًا.
تقطيب الحاجبين: فعل يصاحب كل حركة تأفف.
التحدث بصوت مرتفع: حتى يؤثر في من يسمع بدلالة على التأفف. 
هز الأكتاف: وقد تكون هزة سريعة أو هزة متعمدة لإيضاح التأفف.
الحركة السريعة للجسم: ان يتحرك سريعًا في أي اتجاه، أو يضرب بقدمه الأرض دليل على التذمر.
رمي اليدين إلى الأمام: يقذف بيديه إلى الأمام بقوة، وقد لا يقول شيئًا إنما هو فقط يعبر عن التأفف. 
مسك القبضة: يمسك بقبضته أثناء الحديث دليل أخر على التأفف.
التلويح باليد فوق الرأس: يفعلها وهو ذاهب لتدل على تأففه من الفعل.
الجز على الأسنان: يتكلم وهو مطبق على أسنانه بقوة دليل التذمر.
تكتيف اليدين: الرغبة في عدم المشاركة أو سماع ما تقول وكأن الأمر لا يهمه، وليس مسئولاً عنه.
نعم بصوت عالي: فيها تحدي للطرف الأخر أن لا يقول شيئًا يتذمر منه. 
حديث النفس: عندما تحدث نفسك تتخيل، وعندما تتخيل قد تتذكر مواقف فيها تذمر ترجعك إلى الشعور بالتذمر، وعندما تفكر فيها تتسع وتنتشر وترى أشياء تشبهها، وتتراكم في عقلك لتزيد من تذمرك، وقد يزيد ليصبح الشخص يقولها بصوت مسموع يقربه كثيرًا للاكتئاب. 

التذمر

التذمر

التذمر هو أول العملية السلبية، وأول مراحل السيئة التذمر، فانتبه عندما تقول هذه الكلمات المتأففة، لأنها ستقودك إلى خمسة أشياء سيئة: (المماطلة، واللوم، والنقد، والمقارنة، والشكوى) وهذه ستقودك إلى الشك والحسد والغش، وهذه ستجذب الخوف، والخوف سيزيدك في التأجيل والتسويف والمماطلة في حق الأخرين
التذمر قال تعالى: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء من الآية:23]، فكلمة أف كلمة تستخدم للتذمر، ولكن هناك بعض الكلمات والجمل تستخدم ككلمة للتأفف وبديلة لها رغم معناها المختلف عن كلمة أف كليًا فهي ستصبح ككلمة أف رغم اختلاف طريقة التعبير، فكلمة أف هي بداية العقوق والشرارة الأولى له وبما أن للأفعال قوانين مشتركة فمثلما كانت أف هي بداية العقوق فهي ستكون كذلك في كل الأفعال وهذا معلوم ومشاهد، فستجد أن التذمر هو الشرارة الأولى لأي فعل سيىء، فهي تشمل حياتنا كلها، فعندما تبدأ أي عمل بأف ستضع اعتقادًا أن ما ستفعله في المستقبل سيكون ناقصًا وستتوقع لنفسك السوء أي انك بدأت من لحظة التذمر بالتفكير السيىء السلبي وهذا يجعلك تصطدم بقوانين الله وتحس بالاكتئاب لبعدك عن الله.. 
التذمر هو أول العملية السلبية، وأول مراحل السيئة التذمر، فانتبه عندما تقول هذه الكلمات المتأففة، لأنها ستقودك إلى خمسة أشياء سيئة: (المماطلة، واللوم، والنقد، والمقارنة، والشكوى) وهذه ستقودك إلى الشك والحسد والغش، وهذه ستجذب الخوف والخوف سيزيدك في التأجيل والتسويف والمماطلة في حق الأخرين، والاستعجال في طلب حقك وهذا سيقودك إلى لوم الأخرين وانتقادهم، ومقارنة أحوالك بمن هم أعلى منك، وستكون كثير الشكوى وستخاف من الإقدام والمبادرة، وستدخل مرحلة الاكتئاب وكلها بدأت بكلمة تذمر واحدة، وأثرت هذا التأثير، فكيف لو كان لديك أكثر من كلمة تذمر؟! 
قد تكون الأف بالجوارح وليس بالكلام، فعندما تقول لهما أف –أي أبويك- المرحلة القادمة أن تنهرهما، أي أن الفعل السيىء سيجر معه أفعال سيئة أخرى لتتحول الأفعال إلى أعمال، وسنحاسب عن أعمالنا كبيرها وصغيرها، وسيقودك كثرة التأفف لمرحلة التخلي عن المسئولية، أو جزء كبير منها، ويكون طبعك اللامبالاة بشعور وأحاسيس الأخرين، وكلما تعمقت أكثر كلما فعلت أشياء سيئة أكثر، وقادتك لمرحلة الكذب والكذب يهدي إلى النار، فهل هذا ما تريده؟! 
والتذمر أخطر شيء على الأمة، فجميع المنظمات الإرهابية وكل المعادين للإسلام يبدؤون خططهم من الأناس المتذمرين فيدعمونهم ويقوونهم، ليكونوا الشرارة الأولى للطعن في بلد الإسلام عن طريق أبنائه، لعلمهم أن المتذمر سهل السيطرة عليه، وسواء يعلم أو لا يعلم سيتم توجيهه للطريق الخاطئ بسهولة وبدون مقاومة كبيرة؛ لعلمهم أن التذمر هو أول السيئات، وإذا وصل الإنسان لمرحلة التذمر فهو يكون قد تعدى المرحلة الأولى، وسهل لأعدائه إتمام باقي المهمة في غسل دماغه بطريقة سهلة وميسرة، ملخصها أن يوجدوا كل رغبة لديه ليشبعوها من حلال وحرام، حتى لا يصبح يفرق بين الحلال والحرام لينقلوه لمرحلة المصالح وتغليب مصالح النفس، أو كما يقال عنه ديننا باتباع الهوى، لأن هذا سيقوده للكبر، والكبر سيقوده لكره الحق ولظلم الناس وللحسد والحقد، وهذا يقود إلى الخوف والخوف سيقوده للظلم وقسوة القلب.. 
والظلم سيقوده للجرأة على الحق، وستقوده إلى المقاومة بعقيدة فاسدة، لا تعرف حلالاً ولا حرامًا، ومنحرفة في كل شيء تعتقد به وتفعله وكان أول أسبابها التذمر، أي عمل يبدأ بالأف فإنك لن تتقنه وسيكون ناقصًا فالأف يقابلهاالإخلاص، وهو سر الإتقان للتذمر، كلمات كثيرة تبدأ بكلمة أف، أو تستخدم كلمة أو جملة كبديل لكلمة أف، وتنطق بطريقة تدل على التأفف، ويصاحبها حركات الجسد وتعبيرات الوجه والكلمات الدنية، وتنطق بطريقة تدل على التأفف ويصاحبها حركات الجسد، وتعبيرات الوجه تدل أيضًا على التأفف.. 
لا إله إلا الله: يقولها وهو يجز على أسنانه دليلاً على تأففه.
أستغفر الله: يقولها مع تمطيط كلمة أستغفر الله للدلالة على التأفف.
أعوذ بالله: يتعوذ أولاً من أي كلام سيقال له على سبيل التأفف.
لا حول ولا قوه إلا بالله: وأحيانًا كلمة لا حول لوحدها مع التأفف.
يا ربي منكم كل شيء علي: أو يا ربي فقط مع تعبيرات وجه متأففة. 
يا لله منكم: أو يا الله فقط يقولها وكأنه يطلب منه إعادة نفس العمل مرات كثيرة متأففًا.
حرام عليكم: بعد فترة من التأفف سيحس أن حقوقه تنتهك، ولا يعرف غير هذه الكلمة ليعبر بها عن تأففه.
هذا ظلم: عندما تطول الفترة وهو يتأفف سيحس بالظلم، فتجده أصبح لوامًا لأنه أصبح يحس بأنه ضحية، وتكثر لديه الانتقادات والشكوى. 
ارحموني: إحساس بالظلم الشديد كلما طالت فترة التأفف.
اللعن والدعاء: مثلاً يلعن أبو الحالة التي أعيشها، يصل لمرحلة قد يدعو على نفسه أو يلعنها. 
والرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن لا ندع أنفسنا حتى تصل لمرحلة اللعن والدعاء على النفس، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكُم، ولا تدعوا على أموالكُم -تساءل وأنت تقرأ الحديث، لماذا يا رسول الله؟!- لا تُوَافِقوا من اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيُستجابُ لكم» (صحيح الجامع:7267)، علة النهي أي: لئلا توافقوا وتُصَادِفُوا ساعة إِجابة وَنَيْل فَتُسْتجاب دَعوتُكُم السُّوء، فهل هذا هو الشعور الذي تريد أن تحس به؟ شعور الإحساس بالذنب، وهو شعور سيلازمك طويلاً. 
الكلمات العادية دائمًا ما تلقون إلا أنا، هذه ما هي عيشة، ما عندكم غيري، أنا لست شغال عندكم، وش ها لمصيبة كله أنا "يا للمصيبة كل شيء تريدون عمله أكون أنا"، اش ها الطفش "ما هذا السأم"، اش أسوي لكم "ماذا تريدون أن أعمل لكم"، ما هو شغلي "ليس بعملي"، دائم تشغلونا بالطلبات "إنكم ترهقونا بالطلبيات"، خير "بدل كلمة نعم وأشد حدة"، إش تبغون "ماذا تريدون"، ما عندكم إلا إزعاجي "أليس لديكم عمل غير إزعاجي"، ماني فاضي "لست فارغًا"، جبتوا لي الصداع "تسببتم لي بالصداع"، هديتوا حيلي "أتعبتم جسمي"، جبتوا لي الجنون "أحضرتم لي الجنون"، خلاص فهمنا "لقد فهمتك أسكت"، طيب خلاص "حاضر فقط أسكت"، هلكتموني "أتعبتموني"، طفشتوني ما تتركون أحد لوحده "لا تتركون أحدًا بمفرده"، أوووه تعبتونا "أوووه جلبتم لنا التعب"، وععع "كلمة تستعمل أحيانًا للتأفف"، وغيرها الكثير من الكلمات والجمل التعبيرية حسب المنطقة التي تعيش فيها الحركات التعبيرية "لغة الجسد وتعبيرات الوجه". 
لوي الفم: حتى ولو قليلاً فهو دليل سريع لمعرفة التأفف.
رفع الأنف: يرفع الأنف ويضم الشفتين متأففًا كأنه يشم شيئًا سيئًا.
تقطيب الحاجبين: فعل يصاحب كل حركة تأفف.
التحدث بصوت مرتفع: حتى يؤثر في من يسمع بدلالة على التأفف. 
هز الأكتاف: وقد تكون هزة سريعة أو هزة متعمدة لإيضاح التأفف.
الحركة السريعة للجسم: ان يتحرك سريعًا في أي اتجاه، أو يضرب بقدمه الأرض دليل على التذمر.
رمي اليدين إلى الأمام: يقذف بيديه إلى الأمام بقوة، وقد لا يقول شيئًا إنما هو فقط يعبر عن التأفف. 
مسك القبضة: يمسك بقبضته أثناء الحديث دليل أخر على التأفف.
التلويح باليد فوق الرأس: يفعلها وهو ذاهب لتدل على تأففه من الفعل.
الجز على الأسنان: يتكلم وهو مطبق على أسنانه بقوة دليل التذمر.
تكتيف اليدين: الرغبة في عدم المشاركة أو سماع ما تقول وكأن الأمر لا يهمه، وليس مسئولاً عنه.
نعم بصوت عالي: فيها تحدي للطرف الأخر أن لا يقول شيئًا يتذمر منه. 
حديث النفس: عندما تحدث نفسك تتخيل، وعندما تتخيل قد تتذكر مواقف فيها تذمر ترجعك إلى الشعور بالتذمر، وعندما تفكر فيها تتسع وتنتشر وترى أشياء تشبهها، وتتراكم في عقلك لتزيد من تذمرك، وقد يزيد ليصبح الشخص يقولها بصوت مسموع يقربه كثيرًا للاكتئاب. 

أحسِنْ كما أحسَن الله إليك وتعرَّف عليه تُحبّه

ما أوحشَ زوال النِّعم، وتغيُّر الأحوال، والحَور بعد الكَور، لا يليق بهذا الحيِّ الكريم، الفاضل على جميع الحيوانات أن يُرَى إلَّا: عابدًا لله في دار التكليف، أو مجاورًا لله في دار الجزاء والتشريف، وما بين ذلك فهو واضعٌ نفسَه في غير مَوضعها..
قال أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي رحمه الله، في كتابه الفنون:
"لقد عظَّم اللهُ ابنَ آدم، حيث أباحَه الشِّركَ عند الإكراه، فمَن قدَّم حُرمةَ نفسِك على حُرمتِه حتى أباحَك أن تتوقَّى عن نفسِك، بذِكره بما لا ينبغي له سبحانه لحقيقٌ أن تُعظِّم شعائرَه، وتُوقِّر أوامرَه وزواجرَه، وعصَم عِرضَك بإيجابِ الحدِّ بقذفِك..
وعصَم مالَك بقطع يدِ مسلمٍ في سرقته، وأسقط شطرَ الصلاة في السفر لأجل مشقَّتك، وأقام مسحَ الخُفِّ مقامَ غسْل الرِّجل؛ إشفاقًا عليك من مشقة الخَلع واللبس، وأباحك المَيتةَ سدًّا لرمَقك، وحفظًا لصحتك، وزجرَك عن مضارِّك بحدٍ عاجل، ووعيدٍ آجل، وخرَقَ العوائد لأجلك، وأنزل الكتبَ إليك..
أيَحسُن لك مع هذا الإكرام أن يرَاك على ما نهَاك عنه مُنهمِكًا؟! ولِمَا أمَرك تاركًا؟! وعلى ما زجَرك مُرتكبًا؟! وعن داعِيه مُعرِضًا؟! ولداعي عدُوه فيك مُطيعًا؟! يَعِظ وهو هو! وتُهمل أمرَه، وأنت أنت!
حَطَّ رُتبةَ عبادِه لأجلك، وأهبط إلى الأرض مَن امتنع مِن سجدةٍ يَسجدها لأبيك، فإن لم تعتَرف اعترافَ العبد للمَوالي؛ فلا أقلَّ مِن أن تقتضِيَ نفسَك للخالق سبحانه؛ اقتضاء المُكافي المُساوي، ما أفحشَ تلاعُب الشيطان بالإنسان، بيْنا هو بحضرة الحقِّ، وملائكة السماء سجودٌ له، تَترامى به الأحوالُ والجهالاتُ؛ إلى أن يوجدَ ساجدًا لصورةٍ في حجر! أو لشجرةٍ من الشجر! أو لشمسٍ أو لقَمر، أو لصورةِ ثَور خَار، أو لطائرٍ صَفَر!
ما أوحشَ زوال النِّعم، وتغيُّر الأحوال، والحَور بعد الكَور، لا يليق بهذا الحيِّ الكريم، الفاضل على جميع الحيوانات أن يُرَى إلَّا: عابدًا لله في دار التكليف، أو مجاورًا لله في دار الجزاء والتشريف، وما بين ذلك فهو واضعٌ نفسَه في غير مَوضعها" (انظر: الدُرر السّنية).
قلتُ:
فانظر، وتأمَّل، وتدبَّر، كيف يُعاملُك، وكيف تُعامله، كيف يُقرّبُك، وأنت تَفرّ منه، وتُؤثر البُعدَ عنه.
كيف سخَّر لك كلَّ شيء، وأبيتَ أن تُسخّر نفسَك له، فانزِع ثيابَ كِبرك، واخلع نعال بَطرك، وارفع حجابَ الرّان عن قلبك، وابسط بساط المسكنة، وارتدِ رداء المَكرمة؛ حتى تَنال المَرحمة، وابْكِ واخشَع واضطرِب، واسجُد بقلبك واقترِب، تَجد اللهَ غفورًا رحيمًا.

أحسِنْ كما أحسَن الله إليك وتعرَّف عليه تُحبّه

أحسِنْ كما أحسَن الله إليك وتعرَّف عليه تُحبّه

ما أوحشَ زوال النِّعم، وتغيُّر الأحوال، والحَور بعد الكَور، لا يليق بهذا الحيِّ الكريم، الفاضل على جميع الحيوانات أن يُرَى إلَّا: عابدًا لله في دار التكليف، أو مجاورًا لله في دار الجزاء والتشريف، وما بين ذلك فهو واضعٌ نفسَه في غير مَوضعها..
قال أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي رحمه الله، في كتابه الفنون:
"لقد عظَّم اللهُ ابنَ آدم، حيث أباحَه الشِّركَ عند الإكراه، فمَن قدَّم حُرمةَ نفسِك على حُرمتِه حتى أباحَك أن تتوقَّى عن نفسِك، بذِكره بما لا ينبغي له سبحانه لحقيقٌ أن تُعظِّم شعائرَه، وتُوقِّر أوامرَه وزواجرَه، وعصَم عِرضَك بإيجابِ الحدِّ بقذفِك..
وعصَم مالَك بقطع يدِ مسلمٍ في سرقته، وأسقط شطرَ الصلاة في السفر لأجل مشقَّتك، وأقام مسحَ الخُفِّ مقامَ غسْل الرِّجل؛ إشفاقًا عليك من مشقة الخَلع واللبس، وأباحك المَيتةَ سدًّا لرمَقك، وحفظًا لصحتك، وزجرَك عن مضارِّك بحدٍ عاجل، ووعيدٍ آجل، وخرَقَ العوائد لأجلك، وأنزل الكتبَ إليك..
أيَحسُن لك مع هذا الإكرام أن يرَاك على ما نهَاك عنه مُنهمِكًا؟! ولِمَا أمَرك تاركًا؟! وعلى ما زجَرك مُرتكبًا؟! وعن داعِيه مُعرِضًا؟! ولداعي عدُوه فيك مُطيعًا؟! يَعِظ وهو هو! وتُهمل أمرَه، وأنت أنت!
حَطَّ رُتبةَ عبادِه لأجلك، وأهبط إلى الأرض مَن امتنع مِن سجدةٍ يَسجدها لأبيك، فإن لم تعتَرف اعترافَ العبد للمَوالي؛ فلا أقلَّ مِن أن تقتضِيَ نفسَك للخالق سبحانه؛ اقتضاء المُكافي المُساوي، ما أفحشَ تلاعُب الشيطان بالإنسان، بيْنا هو بحضرة الحقِّ، وملائكة السماء سجودٌ له، تَترامى به الأحوالُ والجهالاتُ؛ إلى أن يوجدَ ساجدًا لصورةٍ في حجر! أو لشجرةٍ من الشجر! أو لشمسٍ أو لقَمر، أو لصورةِ ثَور خَار، أو لطائرٍ صَفَر!
ما أوحشَ زوال النِّعم، وتغيُّر الأحوال، والحَور بعد الكَور، لا يليق بهذا الحيِّ الكريم، الفاضل على جميع الحيوانات أن يُرَى إلَّا: عابدًا لله في دار التكليف، أو مجاورًا لله في دار الجزاء والتشريف، وما بين ذلك فهو واضعٌ نفسَه في غير مَوضعها" (انظر: الدُرر السّنية).
قلتُ:
فانظر، وتأمَّل، وتدبَّر، كيف يُعاملُك، وكيف تُعامله، كيف يُقرّبُك، وأنت تَفرّ منه، وتُؤثر البُعدَ عنه.
كيف سخَّر لك كلَّ شيء، وأبيتَ أن تُسخّر نفسَك له، فانزِع ثيابَ كِبرك، واخلع نعال بَطرك، وارفع حجابَ الرّان عن قلبك، وابسط بساط المسكنة، وارتدِ رداء المَكرمة؛ حتى تَنال المَرحمة، وابْكِ واخشَع واضطرِب، واسجُد بقلبك واقترِب، تَجد اللهَ غفورًا رحيمًا.

ارضَ بما قسَم

من عظيم فضل الله على الناس وهم لا يشعرون، ألا يجدوا من السَّعة والمال والأرزاق؛ ما يَعصون به ربَّهم. كما قال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ}، فيُضيّق على من يشاء لعِلمه سبحانه أن مِثله لو أُعطي لفسَد حالُه، وتغيّر قلبُه، وأسرف على نفسه في جنب الله.

ارضَ بما قسَم، ففيه الخيرُ كلّه؛ وإن لم ترَ.
ذكر ابن رجب رحمه الله، عن السَّلف، قولهم: "مِن العِصمَة، أن لا تَجِدْ" (رسالة: التخويف من النار).
قلتُ:
فهذا من عظيم فضل الله على الناس وهم لا يشعرون، ألا يجدوا من السَّعة والمال والأرزاق ما يَعصون به ربَّهم.
كما قال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ} [الشورى من الآية:27]، فيُضيّق على من يشاء لعِلمه سبحانه أن مِثله لو أُعطي لفسَد حالُه، وتغيّر قلبُه، وأسرف على نفسه في جنب الله.
فيَعصمه الله بالتضييق عليه وهو جلَّ جلاله؛ على الحقيقة يُهذّبه، فلا تظننَّ أن كلَّ تضييقٍ عليك إهانة.
كما لا تحسبنَّ أن كل سَعة منه عليك؛ تكون إنعامًا وكرامة، كما قال سبحانه: {فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ . كَلاَّ} [الفجر:15-16]، كلا: أي ليس الأمر هكذا على ظاهره، فليس كلّ من وسّعنا عليه دليل حبّنا وإكرامنا له، وليس كلّ من ضيّقنا عليه دليل بُغضنا وإهانتنا إياه، بل الأمر كما قال شيبان الراعي لسفيان الثوري: عُدّ منع الله إياك؛ عطاءً منه لك، فإنه ما منعك بخلًا وإنما منعك لطفًا.
فاحْمد اللهَ على ما أنت فيه؛ ضِيقًا وسَعة، ومَن رضِي فلَه الرضا.
واعلم أن الله قد أقامك فيما هو خير لك، دنياك وأخراك.
وهذا لا يَمنعك أبدًا، أن تطمع في سَعته وإكرامه وفضله.
فقد يُهذّبك أولًا بالتضييق، ثم يُكافئك بالفضل والسَّعة.
فأرِه الصبرَ الجميل، ترَ عن قُربٍ ما يَسُرّ.

ارضَ بما قسَم

ارضَ بما قسَم

من عظيم فضل الله على الناس وهم لا يشعرون، ألا يجدوا من السَّعة والمال والأرزاق؛ ما يَعصون به ربَّهم. كما قال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ}، فيُضيّق على من يشاء لعِلمه سبحانه أن مِثله لو أُعطي لفسَد حالُه، وتغيّر قلبُه، وأسرف على نفسه في جنب الله.

ارضَ بما قسَم، ففيه الخيرُ كلّه؛ وإن لم ترَ.
ذكر ابن رجب رحمه الله، عن السَّلف، قولهم: "مِن العِصمَة، أن لا تَجِدْ" (رسالة: التخويف من النار).
قلتُ:
فهذا من عظيم فضل الله على الناس وهم لا يشعرون، ألا يجدوا من السَّعة والمال والأرزاق ما يَعصون به ربَّهم.
كما قال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ} [الشورى من الآية:27]، فيُضيّق على من يشاء لعِلمه سبحانه أن مِثله لو أُعطي لفسَد حالُه، وتغيّر قلبُه، وأسرف على نفسه في جنب الله.
فيَعصمه الله بالتضييق عليه وهو جلَّ جلاله؛ على الحقيقة يُهذّبه، فلا تظننَّ أن كلَّ تضييقٍ عليك إهانة.
كما لا تحسبنَّ أن كل سَعة منه عليك؛ تكون إنعامًا وكرامة، كما قال سبحانه: {فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ . كَلاَّ} [الفجر:15-16]، كلا: أي ليس الأمر هكذا على ظاهره، فليس كلّ من وسّعنا عليه دليل حبّنا وإكرامنا له، وليس كلّ من ضيّقنا عليه دليل بُغضنا وإهانتنا إياه، بل الأمر كما قال شيبان الراعي لسفيان الثوري: عُدّ منع الله إياك؛ عطاءً منه لك، فإنه ما منعك بخلًا وإنما منعك لطفًا.
فاحْمد اللهَ على ما أنت فيه؛ ضِيقًا وسَعة، ومَن رضِي فلَه الرضا.
واعلم أن الله قد أقامك فيما هو خير لك، دنياك وأخراك.
وهذا لا يَمنعك أبدًا، أن تطمع في سَعته وإكرامه وفضله.
فقد يُهذّبك أولًا بالتضييق، ثم يُكافئك بالفضل والسَّعة.
فأرِه الصبرَ الجميل، ترَ عن قُربٍ ما يَسُرّ.

تُبْ فلَستَ بأوحَد في هذا الطريق!

التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين.
قال الفيروز آبادي رحمه الله:
"لا تَنظر أنّك فريد في طريق التَّوبة؛ فإِنَّ أَباك آدم كان مقدَّم التَّائبين: {فتلقىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة من الآية:37].
* والكليم موسى لم يكن له لمّا عَلاَ على الطُّور تحفةٌ غير التَّوبة: {سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ} [الأعراف من الآية:143].
* ثمّ إِنَّه بشَّر النَّاس بالتَّمتع من الأَعمار، واستحقاق فضل الرّءؤوف الغفَّار: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا} [هود من الآية:3].
* وأَشار صالح على قومه بالتَّوبة، وبشَّرهم بالقُرْبة والإِجابة: {ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [هود من الآية:61].
* وسيّد المرسلين مع الأَنصار والمهاجرين سلكوا طريق الناس: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} [التوبة من الآية:117].
* والصّدّيق الأَكبر اقتدى في التَّوبة بسائر النَّبيّين: {إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف من الآية:15].
* ومن توقَّف عن سلوك طريق الناس وُسِمَ جبين حاله بميسم الخائبين: {وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات من الآية:11].
* الرّجال لا يُقعدهم على سرير السّرور إِلاَّ التَّوبة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة من الآية:112].
* ولا يظنّ التوَّاب اختصاص النَّعت به؛ فهذا الوصف من جملة صفات العَلِيّ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا} [النساء من الآية:16].
* وإِذا وفَّقنا العبد للتَّوبة تارة قربناه بالحكمة: {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور من الآية:10].
* وإِذا قبلنا منه التَّوبة قرّبناه بالرّحمة: {وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة من الآية:160].
* والمؤمن إِذا تاب أَقبلنا عليه بالقبول، وتكفَّلنا له بنيل المأْمول: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب من الآية:73].
* ومن تاب وقصد الباب، حصل له الفرج بأَفضل الأَسباب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة من الآية:5].
*ومن أَثار غبار المعاصي، وأَتبعه برشاش النَّدم غلَّبت حكمتنا الطَّاعة على المعصية، وسُترت الزَّلَّة بالرّحمة: {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة من الآية:102].
* وإِذا أَردت التَّوبة فأَنا المريد لتوبتك قبلُ: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء من الآية:27].
* وإِذا تبت بتوبتي عليك، وتوفيقي لك، جازيتك بالمحبّة: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة من الآية:222].
* وإِنا لا نقبل توبةَ مَن يؤخِّر توبتَه إِلى آخر الوقت: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء من الآية:18].
* وإِنَّما يتقبّل توبة مَن تتَّصل توبتُه بزَلَّته، وتقترن بمعصيته: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء من الآية:17].
لا تفرّ من التوبة؛ فإِنها خير لك فى الدّارين: {فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ} [التوبة من الآية:74].
* أَيظنون أَنا لا نقبل توبة المخلص من عبادنا: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [التوبة من الآية:104].
* نحن نأْخذ بيد المذنب، ونقبل باللُّطف توبته: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} [غافر من الآية:3]، {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى من الآية:25].
ولهذا قيل: "التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين" (انظر: بصائر ذوي التمييز).

تُبْ فلَستَ بأوحَد في هذا الطريق!

تُبْ فلَستَ بأوحَد في هذا الطريق!

التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين.
قال الفيروز آبادي رحمه الله:
"لا تَنظر أنّك فريد في طريق التَّوبة؛ فإِنَّ أَباك آدم كان مقدَّم التَّائبين: {فتلقىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة من الآية:37].
* والكليم موسى لم يكن له لمّا عَلاَ على الطُّور تحفةٌ غير التَّوبة: {سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ} [الأعراف من الآية:143].
* ثمّ إِنَّه بشَّر النَّاس بالتَّمتع من الأَعمار، واستحقاق فضل الرّءؤوف الغفَّار: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا} [هود من الآية:3].
* وأَشار صالح على قومه بالتَّوبة، وبشَّرهم بالقُرْبة والإِجابة: {ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [هود من الآية:61].
* وسيّد المرسلين مع الأَنصار والمهاجرين سلكوا طريق الناس: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} [التوبة من الآية:117].
* والصّدّيق الأَكبر اقتدى في التَّوبة بسائر النَّبيّين: {إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف من الآية:15].
* ومن توقَّف عن سلوك طريق الناس وُسِمَ جبين حاله بميسم الخائبين: {وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات من الآية:11].
* الرّجال لا يُقعدهم على سرير السّرور إِلاَّ التَّوبة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة من الآية:112].
* ولا يظنّ التوَّاب اختصاص النَّعت به؛ فهذا الوصف من جملة صفات العَلِيّ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا} [النساء من الآية:16].
* وإِذا وفَّقنا العبد للتَّوبة تارة قربناه بالحكمة: {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور من الآية:10].
* وإِذا قبلنا منه التَّوبة قرّبناه بالرّحمة: {وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة من الآية:160].
* والمؤمن إِذا تاب أَقبلنا عليه بالقبول، وتكفَّلنا له بنيل المأْمول: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب من الآية:73].
* ومن تاب وقصد الباب، حصل له الفرج بأَفضل الأَسباب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة من الآية:5].
*ومن أَثار غبار المعاصي، وأَتبعه برشاش النَّدم غلَّبت حكمتنا الطَّاعة على المعصية، وسُترت الزَّلَّة بالرّحمة: {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة من الآية:102].
* وإِذا أَردت التَّوبة فأَنا المريد لتوبتك قبلُ: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء من الآية:27].
* وإِذا تبت بتوبتي عليك، وتوفيقي لك، جازيتك بالمحبّة: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة من الآية:222].
* وإِنا لا نقبل توبةَ مَن يؤخِّر توبتَه إِلى آخر الوقت: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء من الآية:18].
* وإِنَّما يتقبّل توبة مَن تتَّصل توبتُه بزَلَّته، وتقترن بمعصيته: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء من الآية:17].
لا تفرّ من التوبة؛ فإِنها خير لك فى الدّارين: {فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ} [التوبة من الآية:74].
* أَيظنون أَنا لا نقبل توبة المخلص من عبادنا: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [التوبة من الآية:104].
* نحن نأْخذ بيد المذنب، ونقبل باللُّطف توبته: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} [غافر من الآية:3]، {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى من الآية:25].
ولهذا قيل: "التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين" (انظر: بصائر ذوي التمييز).

إلهي! لا تَكلْني إلى نفسي طَرفة عين

كان دعاؤه اليوميّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه، ولا تَكلني إلى نفسي طَرفة عين»، وكان مِن مناجاة أيوب عليه السلام: "لا غِنى لي عن بَركتك".

إلهي! لا تَكلْني إلى نفسي طَرفة عين، فأنا أحوج ما أكون إليك.
قال ابن تيمية رحمه الله:
"والعباد لا يزالون مُقصّرين مُحتاجين إلى عَفو الله ومَغفرته، فلن يَدخل أحدٌ الجنةَ بعمله. وما مِن أحدٍ إلَّا وله ذنوب، يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها، ولهذا: مَن ظنّ أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مَغفرة الربِّ تعالى وعفوه فهو ضالّ" (انظر: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة).
قلتُ:
ومن ها هنا كان دعاؤه اليوميّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
«يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه، ولا تَكلني إلى نفسي طَرفة عين» (الترغيب والترهيب:313/1).
وكان مِن مناجاة أيوب عليه السلام: "لا غِنى لي عن بَركتك". 

إلهي! لا تَكلْني إلى نفسي طَرفة عين

إلهي! لا تَكلْني إلى نفسي طَرفة عين

كان دعاؤه اليوميّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه، ولا تَكلني إلى نفسي طَرفة عين»، وكان مِن مناجاة أيوب عليه السلام: "لا غِنى لي عن بَركتك".

إلهي! لا تَكلْني إلى نفسي طَرفة عين، فأنا أحوج ما أكون إليك.
قال ابن تيمية رحمه الله:
"والعباد لا يزالون مُقصّرين مُحتاجين إلى عَفو الله ومَغفرته، فلن يَدخل أحدٌ الجنةَ بعمله. وما مِن أحدٍ إلَّا وله ذنوب، يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها، ولهذا: مَن ظنّ أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مَغفرة الربِّ تعالى وعفوه فهو ضالّ" (انظر: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة).
قلتُ:
ومن ها هنا كان دعاؤه اليوميّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
«يا حيُّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه، ولا تَكلني إلى نفسي طَرفة عين» (الترغيب والترهيب:313/1).
وكان مِن مناجاة أيوب عليه السلام: "لا غِنى لي عن بَركتك". 

تُبْ فلَستَ بأوحَد في هذا الطريق!

التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين.

قال الفيروز آبادي رحمه الله:
"لا تَنظر أنّك فريد في طريق التَّوبة؛ فإِنَّ أَباك آدم كان مقدَّم التَّائبين: {فتلقىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة من الآية:37].
* والكليم موسى لم يكن له لمّا عَلاَ على الطُّور تحفةٌ غير التَّوبة: {سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ} [الأعراف من الآية:143].
* ثمّ إِنَّه بشَّر النَّاس بالتَّمتع من الأَعمار، واستحقاق فضل الرّءؤوف الغفَّار: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا} [هود من الآية:3].
* وأَشار صالح على قومه بالتَّوبة، وبشَّرهم بالقُرْبة والإِجابة: {ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [هود من الآية:61].
* وسيّد المرسلين مع الأَنصار والمهاجرين سلكوا طريق الناس: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} [التوبة من الآية:117].
* والصّدّيق الأَكبر اقتدى في التَّوبة بسائر النَّبيّين: {إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف من الآية:15].
* ومن توقَّف عن سلوك طريق الناس وُسِمَ جبين حاله بميسم الخائبين: {وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات من الآية:11].
* الرّجال لا يُقعدهم على سرير السّرور إِلاَّ التَّوبة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة من الآية:112].
* ولا يظنّ التوَّاب اختصاص النَّعت به؛ فهذا الوصف من جملة صفات العَلِيّ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا} [النساء من الآية:16].
* وإِذا وفَّقنا العبد للتَّوبة تارة قربناه بالحكمة: {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور من الآية:10].
* وإِذا قبلنا منه التَّوبة قرّبناه بالرّحمة: {وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة من الآية:160].
* والمؤمن إِذا تاب أَقبلنا عليه بالقبول، وتكفَّلنا له بنيل المأْمول: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب من الآية:73].
* ومن تاب وقصد الباب، حصل له الفرج بأَفضل الأَسباب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة من الآية:5].
*ومن أَثار غبار المعاصي، وأَتبعه برشاش النَّدم غلَّبت حكمتنا الطَّاعة على المعصية، وسُترت الزَّلَّة بالرّحمة: {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة من الآية:102].
* وإِذا أَردت التَّوبة فأَنا المريد لتوبتك قبلُ: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء من الآية:27].
* وإِذا تبت بتوبتي عليك، وتوفيقي لك، جازيتك بالمحبّة: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة من الآية:222].
* وإِنا لا نقبل توبةَ مَن يؤخِّر توبتَه إِلى آخر الوقت: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء من الآية:18].
* وإِنَّما يتقبّل توبة مَن تتَّصل توبتُه بزَلَّته، وتقترن بمعصيته: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء من الآية:17].
لا تفرّ من التوبة؛ فإِنها خير لك فى الدّارين: {فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ} [التوبة من الآية:74].
* أَيظنون أَنا لا نقبل توبة المخلص من عبادنا: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [التوبة من الآية:104].
* نحن نأْخذ بيد المذنب، ونقبل باللُّطف توبته: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} [غافر من الآية:3]، {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى من الآية:25].
ولهذا قيل: "التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين" (انظر: بصائر ذوي التمييز).

تُبْ فلَستَ بأوحَد في هذا الطريق!

تُبْ فلَستَ بأوحَد في هذا الطريق!

التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين.

قال الفيروز آبادي رحمه الله:
"لا تَنظر أنّك فريد في طريق التَّوبة؛ فإِنَّ أَباك آدم كان مقدَّم التَّائبين: {فتلقىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة من الآية:37].
* والكليم موسى لم يكن له لمّا عَلاَ على الطُّور تحفةٌ غير التَّوبة: {سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ} [الأعراف من الآية:143].
* ثمّ إِنَّه بشَّر النَّاس بالتَّمتع من الأَعمار، واستحقاق فضل الرّءؤوف الغفَّار: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا} [هود من الآية:3].
* وأَشار صالح على قومه بالتَّوبة، وبشَّرهم بالقُرْبة والإِجابة: {ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} [هود من الآية:61].
* وسيّد المرسلين مع الأَنصار والمهاجرين سلكوا طريق الناس: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} [التوبة من الآية:117].
* والصّدّيق الأَكبر اقتدى في التَّوبة بسائر النَّبيّين: {إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف من الآية:15].
* ومن توقَّف عن سلوك طريق الناس وُسِمَ جبين حاله بميسم الخائبين: {وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات من الآية:11].
* الرّجال لا يُقعدهم على سرير السّرور إِلاَّ التَّوبة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة من الآية:112].
* ولا يظنّ التوَّاب اختصاص النَّعت به؛ فهذا الوصف من جملة صفات العَلِيّ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا} [النساء من الآية:16].
* وإِذا وفَّقنا العبد للتَّوبة تارة قربناه بالحكمة: {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور من الآية:10].
* وإِذا قبلنا منه التَّوبة قرّبناه بالرّحمة: {وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة من الآية:160].
* والمؤمن إِذا تاب أَقبلنا عليه بالقبول، وتكفَّلنا له بنيل المأْمول: {وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب من الآية:73].
* ومن تاب وقصد الباب، حصل له الفرج بأَفضل الأَسباب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة من الآية:5].
*ومن أَثار غبار المعاصي، وأَتبعه برشاش النَّدم غلَّبت حكمتنا الطَّاعة على المعصية، وسُترت الزَّلَّة بالرّحمة: {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة من الآية:102].
* وإِذا أَردت التَّوبة فأَنا المريد لتوبتك قبلُ: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء من الآية:27].
* وإِذا تبت بتوبتي عليك، وتوفيقي لك، جازيتك بالمحبّة: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة من الآية:222].
* وإِنا لا نقبل توبةَ مَن يؤخِّر توبتَه إِلى آخر الوقت: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء من الآية:18].
* وإِنَّما يتقبّل توبة مَن تتَّصل توبتُه بزَلَّته، وتقترن بمعصيته: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء من الآية:17].
لا تفرّ من التوبة؛ فإِنها خير لك فى الدّارين: {فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ} [التوبة من الآية:74].
* أَيظنون أَنا لا نقبل توبة المخلص من عبادنا: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [التوبة من الآية:104].
* نحن نأْخذ بيد المذنب، ونقبل باللُّطف توبته: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} [غافر من الآية:3]، {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى من الآية:25].
ولهذا قيل: "التَّوبة قَصّار المذنبين، وغسّال المجرمين، وقائد المحسنين، وعَطَّار المريدين، وأَنيس المشتاقين، وسائق إِلى ربّ العالمين" (انظر: بصائر ذوي التمييز).


ألَم يأن لكَ أن تُحبّه؟!

مَدار إحسان الكبير جلَّ جلاله، فمَا من نعمةٍ بك من صلاحٍ واستقامة وطاعةٍ وعبادة إلا بهِ ومنه، فلا حول ولا قوَّة إلا به، ابتداءً وانتهاءً، فكيف لا يُحَبّ مَن هو كذلك؟! بل كيف يُعصَى ويُحارَب؟! فأرِه صِدَقك، ليُقيمَك، وأحبِبْه حقًّا ليصطفيك.

قال القرطبيّ رحمه الله:
"قال أبو زيد: غلطتُ في أربعة أشياء، في الابتداء مع الله تعالى:
- ظننتُ أني أحبُّه، فإذا هو أحبَّني: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة من الآية:54].
- وظننتُ أني أرضى عنه، فإذا هو قد رضي عني: {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة من الآية:100].
- وظننت أني أذكره، فإذا هو يذكرني: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت من الآية:45].
- وظننت أني أتوب، فإذا هو قد تاب عليّ،. {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [التوبة من الآية:118]" (انظر: تفسير القرطبيّ).
قلتُ:
وعلى هذا: مَدار إحسان الكبير جلَّ جلاله.
فمَا من نعمةٍ بك من صلاحٍ واستقامة وطاعةٍ وعبادة إلا بهِ ومنه، فلا حول ولا قوَّة إلا به، ابتداءً وانتهاءً.
فكيف لا يُحَبّ مَن هو كذلك؟! بل كيف يُعصَى ويُحارَب؟!
فأرِه صِدَقك، ليُقيمَك، وأحبِبْه حقًّا ليصطفيك.

ألَم يأن لكَ أن تُحبّه؟!

ألَم يأن لكَ أن تُحبّه؟!

مَدار إحسان الكبير جلَّ جلاله، فمَا من نعمةٍ بك من صلاحٍ واستقامة وطاعةٍ وعبادة إلا بهِ ومنه، فلا حول ولا قوَّة إلا به، ابتداءً وانتهاءً، فكيف لا يُحَبّ مَن هو كذلك؟! بل كيف يُعصَى ويُحارَب؟! فأرِه صِدَقك، ليُقيمَك، وأحبِبْه حقًّا ليصطفيك.

قال القرطبيّ رحمه الله:
"قال أبو زيد: غلطتُ في أربعة أشياء، في الابتداء مع الله تعالى:
- ظننتُ أني أحبُّه، فإذا هو أحبَّني: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة من الآية:54].
- وظننتُ أني أرضى عنه، فإذا هو قد رضي عني: {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة من الآية:100].
- وظننت أني أذكره، فإذا هو يذكرني: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت من الآية:45].
- وظننت أني أتوب، فإذا هو قد تاب عليّ،. {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [التوبة من الآية:118]" (انظر: تفسير القرطبيّ).
قلتُ:
وعلى هذا: مَدار إحسان الكبير جلَّ جلاله.
فمَا من نعمةٍ بك من صلاحٍ واستقامة وطاعةٍ وعبادة إلا بهِ ومنه، فلا حول ولا قوَّة إلا به، ابتداءً وانتهاءً.
فكيف لا يُحَبّ مَن هو كذلك؟! بل كيف يُعصَى ويُحارَب؟!
فأرِه صِدَقك، ليُقيمَك، وأحبِبْه حقًّا ليصطفيك.

Popular Posts