background img

The New Stuff

وجاء رمضان ..

وجاء رمضان ..
 
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:

إلى بنيات وزهيرات منتدى أنا مسلمة.. كل فتاة مسلمة في مشارق الأرض أو مغاربها.. كل من ربطتني بها صدق الأخوة الإسلامية..
إلى زهرتنا الفائضة جمالاً وعذوبة.. إلى المؤمنة التي جعلت طريقها محفوفاً بورود الخير والفضيلة..
أزفّ إليكِ أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم
ونسأل الله تعالى أن يعده علينا أعواما عديدة وأزمنة مديدة.. آمين

وبهذه المناسبة السعيدة قدوم الشهر الفضيل اسمحي لي أن أقدم إليكِ كلمات متواضعة والتي أسأل الله تعالى أن تنال إعجابك ويتحقق الفائدة منها برحمته عز وجل..
أخي يا من سره دخول رمضان
أهنيك بشهر المغفرة والرضوان
اهنيك بشهر العتق من النيران
فرصة لا تعوض على مر الأزمان
وموسم خير فاحذر الحرمان
في هذا الشهر الكريم.. الكل يتسابق.. يتنافس.. في فعل الخيرات.. وإرضاء رب البريات..
تضاعف فيه الحسنات.. وتتنزل فيه الخيرات .. تفتح فيه أبواب الجنان.. وتغلق فيه أبواب النيران ..
فالبدار البدار في الأعمال الصالحة.. ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة ) متفق عليه

يقول فضيلة الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان :


قال تعالى « الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور » 

أيها الناس اتقوا الله وبادروا بالعمل الصالح فإنه لا نجاة لكم إلا به ولا ينفكم سواه
وهو زادكم في الآخرة وطريقكم إلى الجنة
وهو الذي خلقتم من أجله وأعطيتم المهلة والصحة والغنى والفراغ لتحقيقه

فكم من مضيع للعمل الصالح يقول عند الوفاة : « رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت » 
فيقال له : ( كلآ ) وهيهات.

إن الله سبحانه حث على العمل الصالح في كتابه الكريم في آيات كثيرة وأساليب متنوعة: 
فتارة يأمر به ويوجه إليه :

‏« ‏يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ»
« وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏»‏
« ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»

وتارة يعد بالثواب الجزيل عليه حيث يقول :
«مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ‏»‏
«‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا‏»‏‏
«‏ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ»‏
«وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا»‏
« ‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ»‏

وتارة يخبر خبراً مؤكداً بالقسم عن خسارة جميع النوع البشري إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات .
كما في قوله تعالى: ‏‏ «وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ‏}»‏‏
« ‏لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ»

وتارة يخبر أنه خلق السموات والأرض والموت والحياة وجعل ما على الأرض زينة لها ليبلو العباد أيهم أحسن عملاً !
قال تعالى : ‏ « ‏وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السموات وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»‏
«إ ِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»‏‏
«الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»‏‏

ومتى يكون العمل حسناً ؟
إنه لا يكون العمل حسنا بل لا يكون مقبولا عند الله إلا إذا توفر فيه شرطان أساسيان :
الأول : أن يكون خالصاً لوجه الله من كل شائبة شرك أكبر أو أصغر.
الثاني : أن يكون على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خالياً من البدع والمحدثات
وقد دل على هذين الشرطين آيات كثيرة من كتاب الله كما في قوله تعالى ( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) أي أخلص عمله له ( وَهُوَ مُحْسِنٌ ) أي متبع للرسول - صلى الله عليه وسلم - ( وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ )
فالعمل الذي يخلو من هذين الشرطين أو أحدهما يكون وبالاً على صاحبه وتعباً بلا فائدة قال تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً )

وتارة يخبر تعالى أنه ما خلق الجن والأنس إلا لعبادته المتمثلة في العمل الصالح فيقول :
‏ «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»‏ ‏
إن مصير الإنسان شقاوة أو سعادة يترتب على نوعبة عمله صلاحاً أو فساداً : 
قال تعالى «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ *وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ‏»‏

يقول صلى الله عليه وسلم :
«بادروا بالأعمال سبعاً - هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً أو مرضاً مفسداً . أو هرماً مفنداً. أو موتاً مجهزاً .
أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر»

«بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا» رواه مسلم

جعلني الله وإياكم من المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويبادرون إلى الخيرات قبل الفوات
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم « يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد » .

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين
الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان


*****

أختي الحبيبة.. وإن من أجل الأعمال الصالحة هي
 ( الدعوة إلى الله )
قال الله تعالى : «ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين»

وهذا الحسن البصري يرصد نفسه لبعث همم الناس وشرح معنى الإصلاح ، فيتلو على أهل البصرة هذه الآية العظيمة ثم يقول : « هو المؤمن أجاب الله في دعوته ، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته ، وعمل صالحاً في إجابته ، فهذا حبيب الله ، هذا ولي الله » .

قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : «فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم».

قوله سبحانه: «وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»

وقال عليه الصلاة والسلام: « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» أخرجه مسلم


وذلك خطاب موجه لنا نحن النساء : ( لا شك أن المرأة الواعية هدى دينها تدرك أن الإنسان لم يخلق في هذه الدنيا عبثاً ، وإنما خلق ليؤدي رسالة ويحمل أمانةً ويقوم بفريضة ، هي عبادة الله عز وجل " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .

وعبادة الله تتمثل في كل حركة من حركات الإنسان الإيجابية البناءة لإعمار الكون ، وتحقيق كلمة الله في الأرض وتطبيق منهجه في الحياة ، وهذا كله من الحق الذي يجب على المسلمين والمسلمات أن يدعو الناس إليه .

ومن هنا تحس المرأة المسلمة الصادقة بواجبها في دعوة من تستطيع من نساء إلى الحق الذي آمنت به ، مبتغية الثواب الجزيل الذي وعد به الدعاة إلى الله كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " .

إن كلمة طيبة تلقيها المرأة المسلمة في مجتمع من النساء غافل ، أو في أذن امرأة شاردة عن هدي الله ، فتفعل فعلها في النفوس ، يعود على الأخت الداعية بثواب جزيل عظيم يفوق حمر النعم ، ويضاف إلى هذا الثواب أجر المرأة التي اهتدت على يديها ، كما أخبر بذلك الرسول الكريم « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً » .

أختي الكريمة .. ابذلي جميع جهدك في دعوة النساء إلى الله ، فما أحوجهن في هذا العصر إلى الدعوة إليه ، مبتغية بذلك وجه الله ، مشيعة الوعي في صفوف النساء اللواتي لم يكتب لهم اكتساب الوعي والثقافة والتوجيه ، مقدمة الدليل على أنها المؤمنة التي تحب لأختها ما تحب لنفسها .
والمرأة المستنيرة بهدي الكتاب والسنة ، كالمصباح المنير الذي يضيء الطريق للسالكات في الليلة الكالحة .

أختي الكريمة .. إن الدعوة إلى الله تحتاج إلى الصبر ، فإن تحويل الناس من عقيدة اعتقدوها وعاشوها فترة طويلة ليس بالأمر السهل اليسير ، فإن أصحاب موسى عليه السلام حن حنينهم إلى الشرك وعبادة غير الله على الرغم من رؤية المعجزات هذا النبي عليه الصلاة والسلام وانفلاق البحر أمامهم ، فعندما مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا لموسى : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ، وترجموا هذا الحنين إلى اتخاذهم العجل يعبدونه من دون الله .
كما عليك – أختي الكريمة – أن تسلكي جميع الوسائل والأساليب للوصول إلى آذان وقلوب وعقول أخواتك المسلمات ، وليكن قدوتك في ذلك نبي الله نوح عليه السلام الذي سلك شتى الأساليب ونوع الوسائل في دأب طويل وفي صبر جميل وجهد نبيل ، مع تحمله عليه الصلاة والسلام الإعراض والاستنكار والاستهزاء ألف سنة إلا خمسين عاماً، ولتصري على الدعوة إصراره عليه السلام . 



غاليتي.. وها هو موسم الخيرات قد أقبل علينا ولا تعلم إحدانا هل تدرك رمضان الثاني أو تكون مقيدة بأعمالها في قبرها .. فالبدار البدار في الدعوة إلى الله عز وجل وخاصة في هذا الشهر " شهر رمضان المبارك " حيث تكون هناك فرص عظيمة يجب أن تستغلها كل فتاة مسلمة للدعوة إلى ربها..
هناك لقاءات واجتماعات مع مجموعة لا بأس بها من الأخوات سواء في مساجد الله أثناء أداء صلاة التروايح أو حين زيارتنا لمسجد الله الحرام أوعند قرب عيد الفطر المبارك فنجد الأسواق مليئة بالفتيات وغير ذلك من الفرص الثمينة والتي يجب أن تستغل في الدعوة إلى الله تعالى..

حبيبة الفؤاد.. وها هي فكرة انتقيتها فقمت بإجراء بعض التعديلات والزيادة فيها و تصميمها بواسطة الفتوشوب لاخراجها في الشبكة العنكبوتية على أكمل وجه وبشكل أجمل..
تلك الفكرة أطرحها بين يديك حتى يستفاد منها بعد تطبيقها كمثل توزيعها على الفتيات في الأمكنة التي يتواجدن فيه كالمساجد والأسواق والمدارس وغير ذلك :

قال تعالى : «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا» سورة الأحزاب الآية رقم 59.

نفحات رمضاينة

نفحات رمضاينة

أخيتي العزيزة كيف حالكِ ، وحال قلبك قبل رمضان ؟ ، أسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياكِ رمضان إيمان واحتساب وأن يسلمه لنا ويتسلمه منا ويسلمنا له ، وأسأله تعالى أن يجعلنا عتقاء كل ليلة ،

فقط أذكر نفسي وإياكِ ،،، بمعنى إيمان واحتساب  :

معنى أن نصوم رمضان إيمانا : أننا نقوم بهذه العبادة تصديقا لربنا أولا ثم لرسوله أنه فرض صوم هذا الشهر قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) البقرة ، وهو من الفروض الخمسة التي بني عليها الإسلام ووجوب الإيمان به ضرورة كي يكتمل إيمان العبد وإسلامه وخضوعه وتسليمه لله بالانقياد له بالطاعة والعبادة وهذا ضمنيا في صومنا لهذا الشهر المبارك ذي النفحات العظيمة .. فتصديقنا لخبر السماء الذي أتى عبر الوحي لمن لا ينطق عن الهوى يتم عمليا بالسمع والطاعة حيث قال تعالى ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ... إلى أن قال سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) ..

فعلينا أن نستحضر هذا الكلام حين نهم بصيام الشهر واستجماعه في قلوبنا ليلة الصيام من رمضان ... وأذكر كذلك بحكم النية المسبقة للصوم وأنها واجبة من واجبات العبادة ولاتتم العبادة إلا به نزولا عند قول الحبيب صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى .. الحديث " ،، فتبييت النية أمر حتمي واختلف العلماء رحمهم الله تعالى هل يحتاج المسلم لتجديدها كل ليلة من ليالي رمضان أم يكتفى بالنية بصيام الشهر كله من أول ليلة ما لم يطرأ طارئ يقطع النية مثل الحيض أو المرض أو السفر .. المقبول في هذا أن المسلم له أن يختار أن ينوي كل ليلة إن شاء ذلك ، وله أن يعزم بنية واحدة من أول الشهر ، لكن إن طرأ أمر يقطع الصيام فعليه أن يجدد النية إذا عاد للصوم بعد انقطاعه ..

الأمر الثاني صوم رمضان احتساب ،، فماذا نحتسب تعالي أيتها الحبيبة لنرى ..
أولا نحتسب على الله الأجر العظيم الذي وعد به الصائم ولن أسرد الأحاديث لشهرتها ولكن أكتفي بالإشارة وعلى الله التكلان والسداد والتوفيق ..

1) نحتسب على الله الأجر العظيم فمن صام يوم باعد الله بينه وبين النار سبعين خريف وفي رواية أخرى مسيرة 100 عام .. ويتحقق ذلك في الفرض والنفل إن شاء الله
2) نحتسب أن تعتق رقابنا من النار وذلك كل ليلة إن شاء الله .. فلله عتقاء في كل ليلة ..فيالها من منحة ربانية ..
3) الدعاء المقبول أثناء العبادة وعند الفطر وفرحة الصائم عند فطره يوم ان ينتهي رمضان ولحظة فطره كل يوم إن شاء الله ..
3) يحتسب العبد المغفرة من الله ،، ويستغل هذه الفرصة بالإقبال والإكثار من العمل الصالح لأنه أحرى للقبول
4) يحتسب الأجر على ما تركه من طعام وشراب وملذات وشهوات لله وينتظر من الله الثواب العظيم بإخلاص النية والعمل ..
5) نحتسب على الله أن يعيننا بصيام تلك الأيام ليهون علينا يوم العرصات في القيامة حين تدنو الشمس من الرؤوس ميل ( هذا الاحتساب يذكرنا بالعمل للآخرة والتي كثيرا ما نغفل عنها )
6) نحستب على الله أن يكفر السيئات ويبدلها لنا بالحسنات ( إن الحسنات يذهبن السيئات )
7) نحتسب على الله كذلك في القيام تلك النيات والتي تخص الصلوات عامة كذلك نجدها في وقوله صلى الله عليه وسلم " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " .. فالله الله في القيام وليست العبرة بالكثرة ولا بالكم ولكن بالكيف وهذه كذلك تتحقق بإتقان العبادة والإخلاص وأفضلها 11 ركعة كما هو معروف من حديث أمنا عائشة رضي الله عنها ، ومن زاد فخير .. لكن اتباع الهدي النبوي صلوات ربي وسلامه عليه فيه الخير الكثير
8) نحتسب على الله أن نشهد ليلة القدر ونوافيها ونوفق للدعاء فيها ونكون من المقبولات فيها

وإذا تأملنا إن شاء الله في معاني العبادات سنجد إن شاء الله كثير من النيات نجمعها شريطة أن تكون خالصة لله وحده سالمة من الرياء والسمعة والشرك ، لذلك نجتهد في تحصيل الإخلاص ومعرفته عبر القراءة عن هذه الفضيلة والنظر إلى سير السلف الصالح ومحاولة اللحاق بهم .. ( فتشبهوا إن لم تكونوا مثلم ..... إن التشبه بالكرام فلاح ) ..

هذا وإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ، أسأل الله جل وعلا أن يوفقنا لقبول العبادة وأن يمن علينا برضاه ويبلغنا رمضان صوما وقياما إيمانا واحتسابا .. إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم 

أفكار رمضانية .. للنـسـاء في المسجد

أفكار رمضانية .. للنـسـاء في المسجد
 
هذا الموضوع مستوحى من نشاط لجنة نسائية تعقد خلال شهر رمضان المبارك في مسجد الحي، وقد مرّ على نشاطها ستّ سنوات متتاليات، لاقت فيها الأنشطة والحمد لله قبولاً كبيراً من النساء بمختلف فئاتهن، فوجدتُ في كتابتها ونشرها تعميم الفائدة، كما أضفت إليها أفكاراً لم يتسنّ لنا تطبيقها، لكن ربما ناسب تطبيقها في مساجد أخرى، وهي تعتمد على نشاط فتيات الحي متظافرات، ليخرج نشاطهنّ الدعوي بأفضل صورة، وأتـّم نفع .. 

* شعار الابتداء !

( زمان عبادة ومكان عبادة ) . .
هذا الشعار يجب أن يكون في ذهن كلّ من تتولى أمر نشاط النساء في مسجد حيّها، فيجب قبل إعداد أي برنامج، التأكد من أنّ الفكرة لا تحمل إخلالاً بروحانية الشهر، أو انتهاكاً لحرمة المسجد وهيبته وقدسيته.. مع استشعار عظم المسؤولية، وذلك لا يكون إلا بتحويل هم الدعوة إلى هـمََـة وعطـاء!

* قبل رمضان ..

1. الإكثار من الدعاء بصلاح النية والعمل، واستشعار العبء والمسؤولية، والقراءة في كتب الهمّة، والآداب.
2. القراءة في كتيبات الأفكار الدعوية والمواقع المختصة بذلك على الشبكة، وسماع الأشرطة في ذات التخصص. ومن ذلك موقع صيد الفوائد، والمنتديات الإسلامية في قسم الأنشطة، ومن الأشرطة شريط (أربعون وسيلة لاستغلال شهر رمضان) للدكتور إبراهيم الدويش.
3. التخطيط الشامل للبرامج وكتابتها بشكل منظم، ويفضل جدولتها.
4. إطلاع إمام المسجد على البرامج لأخذ موافقته عليها، مع الاتفاق على الميزانية المقترحة، ويفضل تحديد شخص يتم عن طريقة الاتصال دائماً، كزوجة الإمام، أو أخ المسؤولة.
5. يفضل شراء العدد المتوقع من هدايا الحفل الختامي، وجوائز المسابقات اليومية، حتى لا تضطري للذهاب إلى السوق في رمضان.
6. تسمية اللجنة واختيار العضوات وإعلامهن بالمهمات بوقت كاف لا يقل عن أسبوعين.
7. تحديد المواعيد مع الداعيات مبكراً حتى لا تُربك جداولهن، واختيار المواضيع سلفاً.
8. الإعلان عن الأنشطة بعدة طرق وبوسائل جذابة، كاللوحات الحائطية، وتوزيع منشورات على البيوت القريبة من المسجد، وكذلك أن يعلنها الإمام بعد إحدى الصلوات، ويمكن استخدام رسائل الجوال، ومنتديات الإنترنت بالنسبة للمساجد الكبيرة، وهكذا.

* مدة البرنامج .. 

البرامج تستمر مدّة 19 يوماً، ويكون الختام في اليوم التاسع عشر بحفل ختامي مصغّر، ويفضّل استضافة إحدى الداعيات فيه .. حتى نترك العشر الأواخر للتلاوة والقيام.

* تفاصيل البرامج : 

1. اليوم الأول .. يبدأ بحفل تعارف بسيط جداً، تشرح فيه البرامج، ويفضل استضافة داعية لشحذ الهمم، مع توزيع الهدية الرمضانية، وهي عبارة عن مجموعة نافعة من كتب وأشرطة والمنشورات تختص بالأحكام الرمضانية.
2. أفكار يومية ..

1. توزيع مطويات متنوعة الأفكار. كفضل التلاوة، وفضل الصدقة، وأخطاء رمضانية شائعة، وفضل العمرة .. ونحوها.
2. توزيع شريط كل أسبوع، مع وضع مسابقة سريعة عليه كسؤال واحد فقط لكل شريط، تُختار فيه فائزة واحدة بعملية السحب.
3. توزيع حقيبة دعوية، تحوي عدة كتيبات صغيرة شاملة، ويمكن وضع مسابقة بسؤالين على كلّ كتيب، والاختيار بعملية السحب.
4. حلقات الحفظ، بحلقة للبراعم، وحلقة للأمهات، وحلقة المستويات المختلفة. يتم فيها تحديد السور أو الأجزاء منذ البداية، ويشارك الجميع في حفظها، ويمكن توزيع شريط المصحف المعلم الخاص بالجزء المقرر حفظه لكل حلقة، وهذا خاص بطالبات الحلقات.
5. حلقات المراجعة. وهي للخاتمة التي تريد المراجعة، أو لمن لا ترغب في الحفظ وتريد مراجعة ما سبق لها حفظه.
6. سلم المتفوقات. وهذه تجربة أثبتت نجاحها الساحق، وأدّت إلى تنافس جميلٍ بين النساء بمختلف فئاتهن، وفكرتها تقوم على لوحة حائطية لكل حلقة، تكتب الأسماء في أسفلها، ويرتفع فوق كل اسمٍ عدد من المربعات، كلّ مربّع يمثل حفظ صفحة من المصحف، ويتم التلوين فيها من قبل المعلمة – أمام الطالبات- بحسب حفظ الطالبة، حتى تتم المربعات وصولاً إلى أعلاها. والأولى وصولاً تكون لها جائزة كبيرة، وستكون اللوحة رائعة إذا كان لكلّ طالبة لونها الخاص.. 

3. خلال ثلاثة أسابيع ..

إقامة درس أسبوعي بطالبات منتظمات يسبق تسجيلهن، في العقيدة، أو الفقه، أو التفسير، أو الحديث، ويكون بالقراءة من كتاب محدد، وذلك بالاتفاق مع إحدى المتخصصات في العلوم الشرعية، التي تدّرس مثل هذه الدروس.إقامة محاضرة أسبوعية، ويفضل أن تكون وعظية، أو تتعلق بأحكام رمضانية.مسابقة الشهر العائلية. كأن تكون متنوعة، أو على كتاب: ( كالملخص الفقهي لابن فوزان أو مختصر السيرة النبوية لابن عبد الوهاب ). وغيرها.إخراج نشرة إخبارية راصدة لكلّ ما تم إنجازه وفعله، تكون عامرة بالفوائد، والتذكير، والشكر، ويمكن إضافة آراء المشاركات، وكتاباتهن.
4. للصغيرات:
توزيع بطاقات ملونة لكلّ من يرى فيها التزام الهدوء ومواظبة الحفظ، ومن تجمع عدداً معيناً من البطاقات تكافئ.تعليم الطالبات أهمية المحافظة على نظافة المسجد والأجر في ذلك، ويمكن أن تقوم معلمتهن معهن - بعد انتهاء الحلقة - بجمع علب الماء الفارغة ونحوها في القمامة، ثم شكرهن على المحافظة على نظافة المسجد وطهارته.
5. أفكار إضافية .. 
الداعية الصغيرة، والهدف منه تدريب الصغيرات على الإلقاء، فيتم تحديد يوم تقدّم فيه إحدى ناشئات المسجد لتلقي كلمة من إعدادها تمّ الإطلاع عليها مسبقاً، فتتشجع على الإلقاء، وتنقد نقداً هادفاً بناءاً يجعل منها خطيبة بارعة.مثاليتنا، يتم فيه اختيار المحافظة على الصلوات، والحجاب الشرعي، والسمت الحسن، والجدية في الحفظ، والمواظبة في الحضور، وتكافئ في الحفل الختامي.حلقة الخادمات، هناك كثير من الخادمات يحضرن الصلاة، فلم لا تكون لهنّ حلقة خاصة، تعلمهن قصار السور، ولا بأس بتعليمهن مبادئ العقيدة الصحيحة، وأركان الإسلام، وطريقة الصلاة الصحيحة، وإعطائهن كتباً بلغاتهن المختلفة، فهنّ أخواتنا المسلمات، ولهنّ علينا حق الدعوة والتعليم.إطعام الطعام، بتحديد أيام يتم فيها إرسال بعض الطعام والفطور الرمضاني للأسر المحتاجة في الحي بالتنسيق مع الإمام.استضافة مؤسسات، يفضل التنسيق مع أحد المؤسسات الخيرية أو الدعوية، كالجاليات أو جميعات الصدقات، لاستضافة إحدى الأخوات منهم، تعّرف بنشاط الجمعية، وتوجهاتها، وأعمالها، واحتياجاتها، وسيفتح ذلك باباً عظيماً للصدقات في هذا الشهر المبارك.لقاء مع طبيبة، يمكن استضافة طبيبة نسائية، تجيب النساء عن أسئلتهن الصحية عن الصيام ونحوه، وستكون لفتة رائعة لنساء الحي.صندوق للفتاوى: وضع صندوق للفتاوى عند النساء ثم جمعها وإعداد الإجابات عليها بالاتفاق مع أحد المشائخ الكرام، ثم عرضها كل فترة ( ثلاثة أيام مثلاً) ، فإن لدى الناس كثيراً من الأسئلة – خاصة في رمضان – يحتاجونها في أمور دينهم لكنهم لا يجدون من يسألونه، فيتهاونون في ذلك، ومثل هذه الصناديق ستكون ميسراً لهم لمعرفة كثير من المسائل.دعوة النساء للإعتكاف: بشرط أن يكون المسجد مؤهلاً، ولا يكون في اعتكافها تضييع لأسرتها وبيتها، ويكون برضى ولي أمرها، حتى لو ليوم واحد لإحياء هذه السنة. وقد فعلتها أمهات المؤمنين من قبلنا رضي الله عنهن.
* أخيراً ,,
قال السلف: لأمر بدأه الإخلاص، فإن منتهاه القبول .. وقال الإمام مالك رحمه الله: ما كان لله بقي، لذلك يتأكد في هذه المحافل الاستشعار الكبير للمسؤولية والقدوة الحسنة، خاصة مع المقام الجماهيري الذي ستقفينه، فأنتِ ببرامجكِ ستُعرفين عند فئة غير قليلة من مرتادات المسجد، وسيكون في ذلك امتحاناً عسيراً لمنابذة الرياء، وكسر العجب، وإخلاص النية، وحسن السمت، وتواضع الجانب، وكريم الأخلاق .. فكوني بقدر ذلكَ كلّه!
أيضاً، تنبهي ألاّ يكون في أنشطتكِ إخلال بأي من:
1. حقّ الله تعالى، فلا تجعليها تأخذ الوقت كلّه وتصدكِ عن الصلاة وذكر الله وتلاوة القرآن والتعبد الخاص بكِ ..
2. حقوق الأسرة، والبيت وخصوصاً الزوج والأولاد، أو الوالدين، وصلة الرحم.
3. الأمور الواجبة، كوظيفتكِ أو دراستكِ، فتلكَ أمور تحاسبين عليها، أمّا نشاط المسجد فهو تطوعي تشكرين عليه ..
ثم تأكدي أختي العزيزة، أنّ الأمر ليس مقصور على زوجة الإمام أو المؤذن، بل هو مسؤولية على كل من وجدت في نفسها قدرة على القيام به، من جارة للمسجد، أو قريبة، أو مصلية، وثقي أنّ الله سيسهّل أمركِ، ويُعينكِ، وستجدين الثمرة عاجلاً بإذن الله ..

لو تعلمين يا أختاه

لو تعلمين يا أختاه

الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر العظيم، وأدعوه عز وجل كما بلغنا إياه أن يُعيننا على حُسن صيامه وقيامه، فها نحن قد أظلنا شهر فضيل لطالما انتظرناه، شهر الرحمة والغفران والعتق من النار،شهر فيه ليلة خير من ألف شهر .. أختاه ان شهر رمضان هو أفضل الشهور التي يمكن لكل منا أن يبدأ فيها حياته من جديد على نحو مختلف، ويفتح صفحة جديدة مع المولى عز وجل، ومع نفسه، ومع المجتمع من حوله فهو شهر التأمل والتدبر ومحاسبة النفس .. وعليك أختاه التفكر في عظيم فضل الله عليكِ. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}(ابراهيم) .. وأجَّل تلك النعم وأعظمها نعمة الإسلام، فكم يعيش على هذه الأرض من أمم حُرمت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ... ولو تعلمين يا أختاه أنك أنت .. ولا سواك .. يسهر لأجلك المئات ممن أقضضت مضاجعهم، وأفسدتِ أحلامهم.. يسهرون،ويفكرون، ويدبرون .. لايكلون ولا يملون، يجتهدون ويبدعون .. ولأجلك انت يعقدون الندوات .. ويضعون الخطط والاستراتيجيات، ويصيغون المطالبات والاتفاقيات، لماذ؟
لكي تتخللي شيئا فشيئا عن مهمتك السماوية الربانية، التي كلفت بها من فوق سبع سماوات .. والتي لأجلها وضعت الجنة تحت قدميك. فأنت التي تربين ابنك على التمسك بقيم ومبادئ الإسلام وعلى العزة والكرامة .. على حب الله وعشق تراب وطنه وأمته الإسلامية والعربية.

خط الدفاع

وإذا كانت الأسرة هي خط الدفاع الأول لبناء وتنمية الجوانب التربوية في شخصية الفرد وبخاصة الجانب الإيماني والجانب الأخلاقي، فقد أدركت الثقافة الغالبة اليوم أن ميدانها في المواجهة مع ثقافتنا هو الجانب الأخلاقي بالدرجة الأولى.
فاتخذوا لتحقيق أهدافهم هذه المؤسسات الدولية وما يصدر عنها من مواثيق ومعاهدات ووثائق تتمخض عنها مؤتمرات تعقدها تلك المؤسسات، وتجد الدول الأعضاء في تلك الهيئات الدولية نفسها مرغمة على التوقيع على تلك الاتفاقات، بسلاح المساعدات تارة، وسلاح التخويف من العقوبات تارة أخرى، ثم كنتيجة حتمية للتوقيع على تلك الاتفاقيات، يتم تحويلها إلى قوانين ملزمة.. وثابت بالبحث العلمي أثر القوانين على تغيير ثقافات الشعوب على المدى الطويل.

ورقة ضغط

وبذلك يتخذ المشروع الغربي من المسألة الثقافية ورقة ضغط يلوح بها في وجه الحكومات، ويراهن عليها في خطاب الشعوب!!
وتأتي الأسرة ودورها التربوي على قائمة المستهدفين من تلك الهجمة الغربية لما تمثله مؤسسة الأسرة من قوة ومنعة وفاعلية في تحصين الأطفال من الذوبان، والحفاظ على الهوية، ووسائل تلك الهجمة هي الإعلام ومناهج التعليم ووسائط الثقافة المتنوعة... كما أن لها وكلاءها المحليين من مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والأجهزة التشريعية في البلدان المستهدفة، والتي تعمل جاهدة لاختراق مؤسسة الأسرة عن طريق تصدير تلك المفاهيم والمصطلحات الفاسدة!
فما هي أهم وأخطر معالم تلك المواثيق والمعاهدات والتي يتم من خلالها عمل التحول التدريجي في الثقافة المجتمعية لشعوب العالم؟

القوامة
أولها: إلغاء قوامة الرجل في الأسرة، فالقوامة هي صمام الأمان الذي يحمي الأسرة من التفسخ والانهيار، وقد ارتضى المولى عز وجل أن تكون القوامة في الأسرة للرجل، وذلك بنص الآية {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}(النساء ـ 34)، حيث اختص ـ سبحانه وتعالى ـ الرجال بخصائص معينة تعينه على القيام بمسؤولية القوامة من إنفاق وحماية ورعاية وشورى، على الوجه الأمثل.
ومن هنا، فقوامة الرجل حق للمرأة، لابد لها أن تتمسك به، ولا تفرط فيه أو تتنازل عنه تحت أي دعاوى أو مسميات، كالاستقلالية، أو التمكين، أو التحرير، أو غيرها من الشعارات البراقة، التي تخفي وراءها فكرا هداما من شأنه القضاء على الأسرة وخلخلة بنيانها.

ثانيا: دفع المرأة دفعا للعمل خارج البيت، بحجة تحقيق الذات، وتأمين المستقبل، وتنمية المجتمع، حتى ان بعض الدول الإسلامية ألزمت المرأة بالإنفاق داخل الأسرة أسوة بالرجل، وذلك تطبيقا لتلك الاتفاقيات والمواثيق، وبالتالي سارت المرأة في طريق اللاعودة.. خسرت الى الأبد حقها في العيش بكرامة داخل منزلها، حيث الرجل ملزم شرعا وعرفا بالإنفاق عليها وأولاده، وصارت ملزمة أن تخرج للعمل وتحملت فوق ما تطيق، فكان عبئا ثقيلا عليها، وخسرانا مبينا لها.

دور القوامة

ثالثا: احتقار دور الأمومة، والتقليل من شأنه، واعتباره وظيفة اجتماعية يمكن لأي فرد أن يؤديها، ليس بالضرورة أن يكون الأم، والمدخل لذلك أن إنجاب الأطفال ورعايتهم دور يستغرق وقت المرأة وجهدها، وهو دور (غير مدفوع الأجر)، بينما ينشغل الرجل في العمل ويتقاضى في المقابل الكثير من المال، ومن ثم ـ وفقا لتلك الاتفاقيات ـ فالمرأة فقيرة والرجل غني، والسبب «الأمومة»..
ومن هنا بدأ تحقير هذا الدور الجليل، ومن المؤسف جداً ما تعيشه أغلب المجتمعات في هذا العصر وتشجعه وسائل الإعلام، من إعلاء شأن الاهتمامات المادية على حساب النوازع الإنسانية النبيلة، حيث ترّوج بعض الأفكار والتصورات التي تقلّل من قيمة دور الأمومة وتستخف به، في مقابل الإشادة بالأعمال الوظيفية الأخرى، التي تدفع المرأة للقيام بها، واصبح بعض النساء يشعرن بالهامشية والتخلف والخجل، إذا كان دورهن متركزاً على القيام بمهمة الأمومة، بينما الوظيفة الأخرى مدعاة للفخر والاعتزاز.

التمرد على القيم

رابعا: التمرد على كل القيم، وذلك حين نصت تلك الاتفاقيات على حرية التحكم في الجسد، وإباحة العلاقات غير المشروعة حتى وإن كانت في سن الطفولة، بل وصلت تلك الاتفاقيات الى حد من الوقاحة أن فرضت على الحكومات أن تحدد كل منها سنا أدنى تمارس فيه الفتاة العلاقة الجنسية، بدون أن يكون عليها أي مؤاخذة، وفي نفس الوقت، تجريم الزواج تحت سن الثامنة عشر، واعتباره قمة العنف ضد المرأة، حتى بدأت الدول بالفعل تغير قوانينها الخاصة بالمرأة والأسرة والطفل، لتجرم الزواج تحت الثامنة عشر، ولتؤكد في نفس الوقت على نسب الأطفال غير الشرعيين لآبائهم في حال إثبات البنوة باستخدام الوسائل العلمية الحديثة.
خامسا: اعتبار أن تعليم الأطفال منذ الصغر كيفية استخدام وسائل منع الحمل حتى يتمكنوا من إقامة العلاقات غير الشرعية بمنتهى الحرية، ودون خوف من حدوث الحمل، من حقوق الإنسان لأولئك الأطفال، بل ومن حقهم كذلك ـ وفقا لتلك الاتفاقيات ـ في حال حدوث حمل (غير مرغوب فيه) الحصول على خدمة الإجهاض في العيادات والمستشفيات، لتجرى تحت مرأى ومسمع القانون.

الوهن الحضاري

وقد تزامن هذا مع ما تشهده الأمة الإسلامية من الوهن الثقافي والحضاري، أو ربما هو ما تسبب فيه، مما أغرى الثقافات الغالبة اليوم بممارسة فعل (الاستقواء) والاستعلاء ومن ثم (الإملاء)، بحيث تكون مقدرات وثروات الأمة، تحت السيطرة والهيمنة.
وسبيلها في تلك السيطرة والهيمنة، التغيير الثقافي والأخلاقي وبخاصة فيما يتعلق بتربية الأبناء وتنشئتهم على القيم والسلوكيات الوافدة والمختلفة على حد كبير عما ألفناه وعرفناه في ثقافتنا الإسلامية ولم تكن هذه التحديات والضغوط الخارجية لتتمدد وتتجذر، بل وتصل للشرعية، إلا لأنها صادفت ضعفاً في مجتمعاتنا، ووهناً صرف ابناءها عن التصدي لتلك التحديات وإنقاذ أمتهم من الضياع والذوبان.
وإذا كان من أعراض الوهن الذي تعاني منه أمتنا، أن تتعطل الحواس أو تضعف، فهذا ليس معناه أن الطريق غير واضح أو محدد..

المنهج الرباني

إن لدينا منهجاً ربانياً فريداً لم يدع شاردة ولا واردة في حياة الإنسان والكون والحياة ذاتها إلا ووضحها وأبان عن حقائقها وآليات الوصول إليها {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه}(الأنعام ـ 153) ولعل من حسنات التحديات الخارجية أن نفيق من غفلتنا ونتلمس طوق النجاة في ديننا {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا}(ابراهيم ـ 12) ومما لاشك فيه أن الجو الإيماني الرمضاني سوف يساعدك في استثمار الفرصة في الارتقاء بنفسك.. في آفاق الروحانيات.. وسماء الطاعات.. والبعد عما يريد أعداء الإسلام جذبك إليه.
فشهر رمضان فرصة حقيقية لشد النفس من المتاهات المختلفة التي تقع فيها النفس، والعودة بها لطريق الحق.. كما سوف يساعدك على تقديم الجرعات الإيمانية والأمصال اللازمة لكل أفراد أسرتك المسلمة والتي تحميهم من المخاطر المحيطة بهم والثقافات الفاسدة التي تصدر الينا، فاحرصي على ان تكوني القدوة الصالحة النموذج الحي لما يجب ان يكون عليه المسلم الحق، اجعل سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حاضرة في بيتك وفى تعاملك مع زوجك ومع أبنائك، اجعلي القرآن الكريم في شهر القرآن ربيعا لقلوبهم، شجعيهم على العطاء والإيثار وتقديم الخير ويد العون لكل محتاج.

الفئات الضعيفة

ويجب أن تعي أمتنا أيضا أن تلك الاتفاقيات التي يتم التوقيع عليها، تحت شعار الحفاظ على حقوق الفئات الضعيفة والمهمشة كالمرأة والطفل، ماهي إلا فخاخ تنصب لنا، ما أن يتم التوقيع، حتى تجد الحكومات نفسها ملزمة بتعديل القوانين الوطنية لتتماشى وتتوافق مع الاتفاقيات الدولية، فتلغى القوامة بنص القانون، وتلغى ولاية الأب من على ابنته في الزواج، وتجبر المرأة على الإنفاق في الأسرة، ويجرم زواج الفتاة تحت الثامنة عشر، بينما الطريق ممهد ومفتوح امام العلاقات غير الشرعية قبل وبعد الثامنة عشر، ونتاج هذه العلاقات لم يعد مشكلة تعاني منها الفتاة، بل لها عدة حلول، إما الإجهاض، وإما تعديل قوانين المواليد بحيث يتم الاعتراف بتلك الثمرة، ونسبها للأب والأم، مع تجاهل قاعدة (ابن الزنا ماؤه هدر)، وإما الإيداع في دور رعاية اللقطاء.. وفي النهاية.. انهيار كامل، وفناء للمجتمعات..
والنتيجة.. أن تصبح الأرض ممهدة تماما لقدوم المستعمر الذي تمكن (بالقانون) من القضاء على أية مقاومة يمكن أن يواجهها، مثل تلك التي كان يواجهها في السابق، بل على العكس..
إذا قرر أن يكتسح البلاد، فلن يجد إلا كل الترحيب، فقد ضمن ولاء القوم واستحسانهم لما قدمه لهم من حريات وشهوات أخبرنا عنها المصطفى (صلى الله عليه وسلم): «حفَّت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» وروا مسلم (2822) عن أنس.

الخنساء الحقيقية

لكم نفتقد في زماننا هذا الى خنساء تعي دورها الحقيقي في هذه الحياة.. فالخنساء رضي الله عنها، والتي عرف عنها البكاء والنواح، لحد العمى حين مات اخوها إبان جاهليتها، ما إن لامس الإيمان قلبها، وعرفت مقام الأمومة ودور الأم في التضحية والجهاد في إعلاء البيت المسلم ورفعة مقامه عند الله، وعظت أبناءها الأربعة عندما حضرت معركة القادسية تقول لهم: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لأب واحد وأم واحدة، ما خبث آباؤكم، ولا فُضحت أخوالكم. فلما أصبحوا باشروا القتال واحداً بعد واحد حتى قُتلوا، ولما بلغها خبرهم ما زادت على أن قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. يا أختاه أنت مطالبة باليقظة والحذر لكل ما يحاك لك ولدينك ولأسرتك ولأمتك المسلمة


برنامج المسلمة اليومي في شهر رمضان

برنامج المسلمة اليومي في شهر رمضان

أختي المسلمة .. إذا دخل رمضان فإن النساء بعضهن تجتهد في العبادة أول الأيام ثم تضعف شيئا فشيء ، وبعضهن تنشغل بالمطبخ اليوم كله ، وبعضهن قد انشغلت بالفضائيات ، وكل ذلك بسب عدم وجود برنامج عملي منسق ، لذلك كان هذا البرنامج المختصر قال النبي صلى الله عليه وسلم ( يقول الله تعالى من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول ) صحيح .

البرنامج المقترح بعد طلوع الفجر ..

• الترديد مع أذان الفجر ثم الدعاء
• أداء سنة الفجر ركعتان
• الانشغال بالدعاء قبل الصلاة
• أداء صلاة الفجر مع الحرص على الخشوع
• الجلوس في المصلى وقول أذكار الصباح وقراءة جزء أو أكثر من القرآن الكريم
• صلاة ركعتين بعد طلوع الشمس ( بثلث ساعة تقريباً )

البرنامج المقترح بعد الشروق

• النوم مع احتساب الأجر فيه
• الذهاب إلى العمل أو الدراسة مع احتساب الأجر فيه
• الانشغال بذكر الله تعالى طول اليوم
• الابتعاد عن ماس اللهو وحفظ اللسان من القيل والقال

البرنامج المقترح عند الظهر

• الترديد مع أذان الظهر ثم الدعاء
• أداء السنة الراتبة قبل الظهر أربع ركعات كل ركعتين لوحدها
• أداء صلاة الظهر
• أداء السنة الراتبة بعد الظهر ركعتان
• إعداد جزء من الفطور
• القيلولة بوقت لا بأس فيه مع احتساب الأجر فيه

البرنامج المقترح عند العصر

• الترديد مع أذان العصر ثم الدعاء
• أداء أربع ركعات كل ركعتين لوحدها قبل صلا العصر وهي سنة
• أداء صلاة العصر
• تلاوة القرآن الكريم قراءة جزء أو أكثر
• قول أذكار المساء
• القيام بتجهيز وجبة الفطور من غير إسراف ومساعدة الأم بذلك
• الانشغال بالدعاء قبل الفطور
• الوضوء والاستعداد لصلاة المغرب

البرنامج المقترح عند الغروب

• الإفطار على رطب أو تمر وتراً أو شرب ماء
• الترديد مع أذان صلاة المغرب ثم الدعاء
• أداء صلاة المغرب
• أداء السنة الراتبة لصلاة المغرب ركعتان
• الاجتماع مع الأهل حول مائدة الإفطار مع شكر الله على نعمة إتمام صيام هذه اليوم
• الاستعداء لصلاة العشاء والتراويح في المسجد بتجديد الوضوء
• إذا كانت الصلاة في المسجد فلا تتبرج المرأة وتجتنب الطيب

البرنامج المقترح عند العشاء

• الترديد مع أذان صلاة العشاء ثم الدعاء
• أداء صلاة العشاء في المسجد مع الحرص على التبكير إلى الصلاة
• أداء السنة الراتبة لصلاة العشاء ركعتان
• أداء صلاة التراويح جماعة كاملة في المسجد
• تلاوة القرآن الكريم قراءة حزب أو أكثر
• بعد الانتهاء من التراويح القيام بأحد الأنشطة التالية ( جلسة عائلية – صلة الرحم – سمر رمضاني هادف – الدعوة عبر الانترنت أو غيره – المذاكرة – حفظ القرآن )
• النوم مبكراً وعدم السهر

البرنامج المقترح في الثلث الأخير من الليل

• الاستيقاظ قبل أذان الفجر بساعة
• أداء صلاة التهجد ولو ركعتان مع إطالة الركوع والسجود وتصلى جماعة في المسجد في العشر الأواخر من رمضان
• تلاوة القرآن الكريم قراءة جزء أو أكثر
• إعداد وجبة السحور من غير اٍسراف واستشعار نية التعبد لله تعالى تأدية السنة
• الجلوس للدعاء والاستغفار حتى أذان الفجر

أخيراً ..

ينبغي علينا أن نغتنم جميع أيام رمضان المبارك قال ابن مسعود رضي الله عنه ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي ) فيا أختي المسلمة إن استطعت أن لا يسبقك أحد إلى الله في شهر رمضان فافعلي قال النبي صلى الله عليه وسلم ( رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) رواه الترمذي .

.. ( احتســــــاب الأجـــــر فـــي رمضـــــان ) ...

.. ( احتســــــاب الأجـــــر فـــي رمضـــــان ) ...

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا درس قمت بإلقائه على النساء في مُصلى التراويح في مسجد حينا بمكة المكرمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أكرمنا ببلوغ شهر رمضان المباركـ , خير شهور العام , والصلاة والسلام على معلم الأنام الخير , نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك , بلغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وجاهد في الله حق جهاده , ونصلي ونسلم على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد /

أخواتي الحبيبات

حياكن الله وبياكن في حلقة من حلق الذكر في هذا المكان الفاضل المبارك , نتذاكر فيه ما ينفعنا في أُخرانا ,
نعيش هذه الأيام أجواء إيمانية عامرة بذكر الله ـ عز وجل ـ , نعيش فرحتنا بشهر رمضان , شهر الصيام والقيام , شهر الكرم والجود والسخاء

قال تعالى : ( شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )

وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه عند قدوم رمضان فيقول : ( قد جاءكم شهر رمضان , شهر مبارك , فرض الله عليكم صيامه , فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم , وتُغل فيه مردة الشياطين , فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حُرم ) رواه الإمام أحمد والنسائي والبيهقي، وحسنه الألباني.

نسأل الله أن يبلغنا شرف ليلة

وفي الحديث ( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ»( رواه البخاري)

أُخياتي الحبيبات إن حديثي معكن اليوم بعنوان

( احتســــــــاب الأجــــر فــــــــي رمضـــــــــــان )

فكم من أعمال نعملها في هذا الشهر الفضيل ـ أو غيره ـ يفوتنا أجرها لأننا لم نحتسب الأجر فيها

قال صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه )

هل استشعرنا معنى هذا الحديث ؟؟

من صام رمضان إيماناً ( بفرضيته من الله عز وجل وأنه ركن من أركان الإسلام لا يكمل الدين إلا به )

واحتساباً ( لكل ما يعرض لنا فيه من تعب ونصب )

مو نقوول / أوووف اليوم حر ـ تعبنا من الصيام , وغيرها من العبارات التي قد تنقص من إحتسابنا للأجر في رمضان

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه )

هل استشعرنا ذلك ؟؟

هل استشعرتي هذا الحديث يا أخيه والأجر عندما تأتين لصلاة التراويح أو وأنت تصلين في بيتك التراويح

من قام رمضان إيماناً ( بأن الله عز وجل هو من شرع لنا هذا القيام وسنه لنا )

واحتساباً ( لكل نصب وتعب يعرض لنا عند القيام )

ليس كما يقول بعض الشباب / هذا الإمام كسر رجولنا بالقيام

أين الإحتساب ؟؟

هل نريد أن تغفر ذنوبنا ونحن لا نصبر ولا نحتسب الأجر فيما يعرض لنا من نصب وتعب في صيامنا وقيامنا ..

قال صلى الله عليه وسلم : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً )

أختي الحبيبة

أنت كل يوم تُعدين الطعام لأسرتك , أبنائك وزوجك وأهلك

فهل احتسبتي الأجر في ذلك ؟؟

هل احتسبتي أجر تفطير الصائمين ؟؟

لو كان عدد أفراد أسرتك 5 مثلاً واحتسبتي الأجر عند تجهيز الطعام لهم وأنه تفطير صائم لنلتي أجرهم كلهم ـ إن شاء الله ـ

وهناك أناس مباركون موفقون في تفطير الصائمين نسأل الله من واسع فضله يأتون يوم القيامة وقد صاموا رمضانات عدة لأنهم فطروا الصائمين
لكن للأسف أننا غفلنا عن استشعار هذه المعاني العظيمة

فقبيل المغرب يبدأ الضجر والتسخط من تجهيز الطعام وقد يتلفظ البعض بكلمات تضيع عليه أجر الصيام

كله لأننا لم نعد نحتسب الأجر في أعمالنا اليومية في رمضان خاصة وبقية الأيام عامة .

أخيه

عندما تجهزين الطعام لأسرتك سواءً في رمضان أو غيره هل احتسبتي أجر إدخال السرور على مسلم

ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غمًا، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، وحسنه الألباني في الصحيحة

وفي رواية للطبراني " " إن أحب الأعمال إلى الله - تعالى -بعد الفرائض: إدخال السرور على المسلم، كسوت عورته، أو أشبعت جوعته، أو قضيت حاجته "

وهل احتسبتي الأجر وأنت تُعدين الطعام لأسرتك سواءً السحور أو الإفطار أو غيره أنك تُعينينهم وتقوينهم على طاعة الله عز وجل

يا أخيتي الحبيبة

احتسبي أجر تفطير الصائمين عندما ترسلين الإفطار لجيرانك

إننا في شهر جود وعطاء وغالباً ما يرسل الجيران لبعضهم إفطاراً

فاحتسبي الأجر عندما ترسلين لهم الطعام ,, مو يكون نيتنا والله عيب جيرانا ما نرسل لهم ,, لا بل اجعلي نيتك لله وحده

احتسبي الأجر عندما ترسلين طعام الإفطار لهذا المسجد أو لغيره من المساجد

احتسبي الأجر عندما يأتيك سائل يطرق بابك

**

أختي الحبيبة

أرعي لهذا الحديث العظيم سمعك

قال صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) رواه البخاري ومسلم

وهي بركة شرعية وبركة بدنية

أما البركة الشرعية فهي امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم والإقتداء به

وأما البركة البدنية فمنها تغذية البدن ليقوى على الصيام

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين ) صححه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم : ( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين ) رواه أحمد وحسنه الألباني

وصلاة الله على عباده رحمتهم

وصلاة الملائكة على العباد الدعاء لهم

كل هذه المعاني العظيمة التي في السحور يغفل الكثير عنها إلا من رحم ربك

صار السحور عندنا عادة

فمن اليوم نحاول أن نحتسب الأجر حينما نقوم للسحور ونستشعر أن الملائكة تدعوا لنا

أخيتي الغالية

احتسبي الأجر عندما تقرئين القرآن

احتسبي أننا في شهر عظيم تضاعف فيه الحسنات أضعافاً كثيرة

وكذلك لمن يسكن في مكة ـ ونحن هنا في البحيرات لا ندخل ضمن حدود الحرم ـ فمن يسكنون مكة داخل حدود الحرم يجمعون الآن بين شرف الزمان ( رمضان ) وشرف المكان ( مكة ) حيث تضاعف الحسنات أضعافاً كثيرة

أختي الغالية

احتسبي الأجر عندما تؤدين العمرة ففي الحديث ( عمرة في رمضان تعدل حجة أو قال : حجة معي )

وفي العمرة في رمضان يجتمع للعبد شرف الزمان والمكان حيث تضاعف الحسنات في رمضان وفي مكة المكرمة

فلنحتسب الأنفاس حتى النوم فلنحتسبه تقوياً على الطاعة

هي أيام وترحل , ويرحل نصبها وتعبها ويبقى لنا أجرها ـ إن شاء الله ـ

فرمضان نعمة ـ رمضان فرصة ـ رمضان مطية يا أخيه

فكل ما أريد أن أوصله لكم من خلال هذه الكلمات هي أن نحتسب الأجر في رمضان خاصة لأن حديثي معكم عن رمضان وفي بقية الأيام عامة

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا لكل خير

وأن يجعلنا ممن صام رمضان إيماناً واحتساباً فغفر له ماتقدم من ذنبه

وأن يجعلنا ممن قام رمضان إيماناً واحتساباً فغفر له ماتقدم من ذنبه

وأن يجعلنا ممن يقوم ليلة القدر إيماناً واحتساباً فيغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا

ونسأل الله أن يجعلنا من عتقائه في هذا الشهر الفضيل من النار

اللهم آآآآآآآآآآآمين

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ألقي الدرس يوم الجمعة ليلة السبت 3ـ4/9/1431 هـ بعد صلاة التراويح الأستاذة : 

إدراك الحائض فضل العشر و ليلة القدر

إدراك الحائض فضل العشر و ليلة القدر

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال : كيف يمكن للحائض أن تقضي العشر الأواخر ؟ أرجو أن تساعدني ياشيخ لأني كتييييييير متضايقه ومخنوووقه وارجوا أن تدعو لي بان لا يحرمني الله اجر ليلة القدر ياااااااااارب.

الجواب : 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. بداية ينبغي عليك أن تعلمي أن الله كتب عليك الحيض لحكمة جليلة والخيرة فيما اختار الله لك فسلمي بالقضاء والقدر وأيقني أن الله ارحم وألطف بك من حرصك.
ثم اعلمي أن الشارع الحكيم يكتب للعبد ثواب العمل الصالح إذا كان معذورا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً).رواه البخاري. وأنت بلا شك معذورة حال الحيض لأنه من غير اختيارك وإرادتك ولا تملكين حسا دفعه.
واعلمي أيضا أن العبد إذا كانت له نية صالحة في العزم على العمل ثم قام في حقه مانع شرعي أو حسي أن الله يكتب له ثواب هذا العمل كما جاء مقررا في جملة من النصوص. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر حبسهم العذر). رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم: (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه). رواه مسلم. فأبشري بالخير ما دمت حريصة على فعل الطاعات ولك نية صالحة.
ثم وإن كانت الحائض قد منعت عن الصوم والصلاة ودخول المسجد إلا أن هناك أعمال جليلة لا زالت مشروعة لها غير ممنوعة عنها كالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والدعاء والصلاة على النبي الكريم وقراءة القرآن عن ظهر قلب على الصحيح والصدقة والتفكر في آيات الله ، فاجتهدي في الذكر والدعاء وقراءة القرآن بتفكر وتدبر ولكن لا تمسي القرآن بلا حائل واستشعري القرب من الله وتلذذي بمناجاته والإطراح بين يديه والندم عما اجترحتيه من السيئات وأكثري من التوبة والاستغفار ومن الدعاء المشروع في هذه الليالي: (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني). ولا يحل لك شرعا أن تتعبدي لله بالأعمال المحظورة عليك من صوم وصلاة من باب الاحتياط والحرص على الخير لأن هذا من التكلف المنهي عنه والإحداث في الدين والله لا يقبل العمل إذا كان محدثا مخالفا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأيقني بعظيم رجاء الله وسعة عطائه وكمال رحمته بخلقه خاصة أهل الإحسان منهم وقد دلت النصوص على أن الله يعطي العبد على حسب رجائه وحسن ظنه بربه.
وإذا اجتهدت في هذه الليالي العشر بالعمال الصالحة فيرجى لك أن تصيبي فضلها وفضل ليلة القدر لأن فضل ليلة القدر عام في جميع الأعمال الصالحة وليس خاصا بالصلاة فكل من تقرب لله في تلك الليلة بعمل صالح من أي جنس أو نوع شمله هذا التضعيف في الثواب.
وقد ذكر بعض السلف أن فضل ليلة القدر عام يصيب كل مسلم مقبول العمل تلك الليلة. قال ابن رجب في اللطائف: (وفي المسند و النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال في شهر رمضان: (فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم). قال جويبر: قلت للضحاك : أرأيت النفساء و الحائض و المسافر و النائم لهم في ليلة القدر نصيب قال: نعم كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر).
وفضل الله واسع العطاء لا يحجره أحد ولا يقصره فهم ولا يتحكم فيه رأي نسأل الله من فضله العظيم وخيره العميم أن لا يحرمنا وسائر المسلمين.
واعلمي أن حزنك وغمك لفقد الطاعات في هذا الزمن الفاضل يدل إن شاء الله على كمال الإيمان والحرص على التقرب لله وهذا الحزن محمود شرعا يثيب الله العبد عليه لأنه ناشئ عن فوات طاعة الله. قال الله تعالى عمن حزن على قعوده عن الجهاد: (ولاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ).
والحاصل اجتهدي واطمأني وابشري وعظمي الرجاء بالله ولن يضيع ربك عملك ولن يحرمك ثوابه جل جلاله وعظمت رحمته.
والله الموفق وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.


خالد بن سعود البليهد 

مسائل نسائية رمضانية

مسائل نسائية رمضانية


بسم الله الرحمن الرحيم

١-
 يجوز تذوق الطعام حال الصيام للحاجة بشرط ألا يُبتلع منه ولا من طعمه شئ.

٢-
 إذا شكّت الحائض هل طهرت أو لا فلا يجوز لها أن تصوم حتى تتيقن الطهر وإذا صامت وهي لم تتيقن فصيامها غير صحيح.

٣-
 إذا طهرت المرأة قبل الفجر فيجب أن تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.

٤-
 من حاضت وهي صائمة ولو قبل الغروب بلحظة فعليها القضاء بشرط أن تتيقن نزول الدم.

٥-
 من شعرت بأعراض الحيض من ألم قبل المغرب ولم تر الدم إلا بعد الغروب فصيامها صحيح.

٦-
 يجوز للمرأة أن تستعمل مايمنع الحيض بشرط ألا يكون فيه ضرر عليها.

٧- 
إذا استعملت المرأة مايمنع الحيض وصامت فصيامها صحيح.

٨- 
إذا طهُرت النفساء - ولو قبل الأربعين - وجب عليها الصوم.

٩- 
إذا أتمت النفساء أربعين يوماً ولم ينقطع الدم فعليها أن تصوم ، ودمها دم استحاضة يجب معه الصوم والصلاة.

١٠-
 إذا أتمت الأربعين ولم ينقطع الدم ووافق عادة معلومة لها فتجلس حتى تنتهي عادتها ثم تغتسل وتصوم.

١١-
 الحامل والمرضع إذا كانتا تخافان الضرر على ولدهما أوعلى نفسيهما بسبب الحمل والإرضاع أفطرتا وقضتا.

١٢-
 يحرم على المرأة أن تخرج متعطرة إذا كانت ستمر بالرجال في طريقها ومن ذلك الخروج لصلاة التراويح.

١٣-
 يحرم عليها أن تركب مع السائق غير المحرم لوحدها.

١٤-
 تسوية صفوف الصلاة واجبة على الرجال والنساء ويظهر الخلل كثيراً في صفوف النساء في رمضان فمن المخالفات:
- تقدم إحدى النساء عن الصف أو تأخرها.
وإنشاء صف قبل إتمام الصف الذي أمامه أو تقطع الصف الواحد فكل اثنتين أو ثلاث لوحدهن وهكذا.
والمشروع إتمام الصف الأول فالذي يليه والتراص في الصف وألا يكون هناك فُرَج فيه.

١٥-
 صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد ولها أن تصلي جماعة مع نسائها من أهل البيت ، وتؤمهن إحداهن وتقرأ من المصحف إذا لم تكن حافظة للقرآن ، ولمن صلت وحدها أن تقرأ من المصحف كذلك.

١٦-
 بعض النساء في الصلاة تمسك بالمصحف وتتابع الإمام في قراءته ، وهذا عمل مكروه لما يترتب عليه من حركة بغير حاجة وترك لسنة وضع اليد اليمنى على اليسرى.


مشروعي .. رمضان مع أمــي

مشروعي .. رمضان مع أمــي


بسم الله الرحمن الرحيم

1 - أعلن السباق - جاء رمضان - تزينت الجنان لكن لا تنسى أن كل الجنة تحت أقدام الأم.

2 - أمي في رمضان كل خطوة اليك تقربني من ابواب الجنان .. خطواتك جنة أمس.

3 - أمي أنا بجنبك في رمضان ... لأنك رائحة الجنان.

4 - أمي انت أعظم مشروعي في رمضان. يقول ابن عباس رضي الله عنه ( لا أعلم عمل أقرب الى الله من بر الوالدة).

5 - مشروعي: ( الجنان مع أمي ) . جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : أردت الغزو وجئت استشيرك فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم أمك حية، فقال نعم. ( قال الزم رجليها فان الجنة تحت أقدامها ).

6 - مشروعي: ( أمي سحائب المغفرة ) . جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أذنبت ذنباً . فقال له صلى الله عليه وسلم : أمك حية . قال لا . قال خالتك . قال نعم . قال اذهب وبرها وأحسن إليها يغفر الله لك ذنبك. ( كيف ولو كانت أمه في الحياة ).

7 - مشروعي: ( أمي وأبواب السماء ). الشاب اليمني ( أويس القرني ) جعل حياته لأمه فقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن له دعوة مستجابه ).

8 - مشروعي: ( نظرتي رحمة ). كان عثمان بن عفان رضي الله عنه أكثر أمة الإسلام براً بأمه كان يقول (لا أستطيع اتأمل وجه أمي منذ اسلمت) يستحي من أمه... ماذا حصل له. #الملائكة تستحي منه. #رسولنا يقول ماضر عثمان مافعل بعد اليوم. #أصبح التاجر الأول في أمة الإسلام.

9 - مشروعي: ( أغلى لقمة ). كان الحارث بن النعمان من أكثر أمة الإسلام برا بأمه. فكان يضع اللقمة في فيه أمه.. ماذا حصل له. قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأمه بعد وفاته ( إن ابنك أصاب الفردوس الأعلى من الجنة ).

10 - مشروعي: ( ابتسامة أمي ). اذا كان ادخال السرور على البعيد فيه أعظم صدقة. فكيف إذا كان للأم... ماهو مشروعك اليوم لتبتسم أمك بسببك.

11 - مشروعي: ( بجنبك أمي ). كل يوم تتعب من أجلنا في أعداد الإفطار وهي جنتنا في حياتنا. اليوم قولي لأمك أنت الملكة ونحن نعد الإفطار عنك.

12 - مشروعي: ( دعوة لي من أمي ). كيف تستطيع اليوم أن تفرح وتسمع منها دعوة تُفتح لها أبواب السماء وخاصة وهي صائمة. ( ما أصدق دعوة الأم ).

13 - مشروعي: هديتي لأمي. الهدية تنمي الحب بين الطرفين فكيف اذا كانت للأم. ماهي هديتك لأمك اليوم.

14 - مشروعي: أتأمل في أمي #أنا في بطنها 270 يوم. #في يوم ولادتي كانت تتمنى حياتي قبل حياتها. #في دراستي رعاية لكل خطواتي. أه كم أنا مقصر سامحيني يا أماه. #في صدرها 270 يوم وهي تسهر لسهري.

15 - تحتاج الوالدة لبعض المشتريات لكن قد لاتتكلم رحمة بك. لماذا لاتبادر وتخرج للتسوق مع الغالية ويكون التسوق بشكل ماتع وكأنها استراحة مع الأم.

16 - مشروعي: ولدي ربيع أمي. أولادك ربيع أمك تفرح بصوتهم في البيت وتحبهم وتخاف عليهم. فاجعل جدول لأولادك في خدمة أمك ليتواصل البر لك.

17 - مشروعي: أذكاري مع أمي. ما أجمل أن تكون بصمتك على أمك حلوة. وذلك بأن تحفظ عن طريقك بعض الأذكار النبوية مثل أذكار الصباح والمساء والصلاة.. فيكون لك أعظم الصدقات.

18 - مشروعي: لأمي حكايتي. جلسة جميلة مع أمي أحكي لها قصة واسمع منها حكاية عن رمضان أيام زمان. وأنصت لها بابتسامة وحب وأقول يارب تقبل مني هذا الوقت مع أمي.

19 - مشروعي: إفطاري خاص. أحدد يوم ليكون الإفطار مع أمي خارج المنزل في الهواء الطلق (برية). ستفرح أمي ويفرحني ربي.

20 - مشروعي: لأمي مفاجأة . أرتب مفاجأة لإمي إما: #بزيارة أحباب إلى قلبها وهي لاتعلم. #أوبزيارة مكان محبب لها. #أوعمل حفلة لتكريم الأم أمام أحفادها. #نترك الإبداع لكم.

21 - مشروعي: أجمل أكله لأمي. أعملي أجمل طبق تحبه الأم وجعليها تأكل من أكلك.

22 - مشروعي: تطوعي مع أمي. أقوم بعمل تطوعي يجمعني بأمي أما لزيارة مركز أيتام أو لأحد المرضى وأجعل أمي من توزع عليهم الهدايا. يا لها من حياة خاصة مع الغالية.

23 - مشروعي: صلاتي بقرب الجنان. اتفقي مع أمك أنكما تصليان سويا صلاة التروايح. تخيلي في صلاتك وأنت تلامسي أمك وتركعي معها وتسجدي وتسمعي صوت الدعاء لك... جنتي أمي.

24 - مشروعي: سفرة لأمي. في أحد الأيام نعمل إفطار خاص في المسجد للمصلين هدية من الوالدة ونصور هذه السفرة للوالدة لتفرح وتشعر بإنجازك لها.

25 - مشروعي: فرحة أمي. في أحد الأيام نذهب لاحد الجمعيات الخيرية ونساهم بمبلغ ولو بسيط صدقة جارية لأم أمي ( جدتي ). ونأتي بقسيمة التبرع لأمي كم سيفرح قلبها.

26 - مشروعي: زيارة بر. ما أجمل أن تسير هذه الليلة مع أمك لزيارة خالتك وتحمل معك بعض الهدايا لتفرح الأم ببر أختها.

27 - مشروعي: صديقة لأمي. إذا كان لأمك صديقة حميمة فشتري لها هدية. وأكتب عليها ( لأنك صديقة أمي ).

28 - مشروعي: عطاء لأمي. خير الصدقات صدقة في رمضان.ما أجمل أن تضع للأم سهم مبارك من صدقاتنا ونخبرها بذلك.

29 - مشروعي: روضة مع أمي. يحلو رمضان مع أمي وأنا أقرأ لها من كتاب سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم بطريقة بسيطة.

30 - مشروعي: سجدتي مع أمي. خذ أمك تصلي معك في أحد المساجد وتسمع دعاء المسلمين وتدعو لك ... ما أجملها من صلاة.

مسائل نسائية رمضانية

مسائل نسائية رمضانية

بسم الله الرحمن الرحيم

١- 
يجوز تذوق الطعام حال الصيام للحاجة بشرط ألا يُبتلع منه ولا من طعمه شيء.

٢- 
تسوية صفوف الصلاة واجبة على الرجال والنساء ويظهر الخلل كثيراً في صفوف النساء في رمضان فمن المخالفات:
- تقدم إحدى النساء عن الصف أو تأخرها.
وإنشاء صف قبل إتمام الصف الذي أمامه
أو تقطع الصف الواحد فكل اثنتين أو ثلاث لوحدهن وهكذا.
والمشروع إتمام الصف الأول فالذي يليه والتراص في الصف وألا يكون هناك فُرَج فيه.
ويبدأ إنشاء الصف من جهة الوسط لا من جهة اليمين.

٣-
 خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها لكن إذا كان هناك مصلى خاص للنساء فأفضلها أولها.

٤-
 صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد ولها أن تصلي جماعة مع نسائها من أهل البيت ، وتؤمهن أقرؤهن وأعلمهن وتكون في وسطهن ، ولها أن تقرأ من المصحف إذا لم تكن حافظة للقرآن ، ولمن صلت وحدها أن تقرأ من المصحف كذلك.

٥-
 بعض النساء في الصلاة تمسك بالمصحف وتتابع الإمام في قراءته ، وهذا عمل مكروه لمايترتب عليه من حركة بغير حاجة وترك لسنة وضع اليد اليمنى على اليسرى.

٦-
 يحرم على المرأة أن تخرج متعطرة إذا كانت ستمر بالرجال في طريقها ومن ذلك الخروج لصلاة التراويح.

٧-
 يحرم عليها أن تركب مع السائق غير المحرم لوحدها.

٨-
 للحائض أن تقرأ القرأن حفظاً أو نظراً لكن لايجوز أن تمس المصحف إلا بحائل كالقفازات.

٩-
 إذا شكّت الحائض هل طهرت أو لا فلا يجوز لها أن تصوم حتى تتيقن الطهر بانقطاع الدم والجفاف وإذا صامت وهي لم تتيقن الطهر فصيامها غير صحيح.

١٠-
 إذا طهرت المرأة قبل الفجر فيجب أن تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.

١١-
 من حاضت وهي صائمة ولو قبل الغروب بلحظة فعليها القضاء بشرط أن تتيقن نزول الدم.

١٢-
 من شعرت بأعراض الحيض من ألم قبل المغرب ولم تر الدم إلا بعد الغروب فصيامها صحيح.

١٣-
 يجوز للمرأة أن تستعمل مايمنع الحيض بشرط ألا يكون فيه ضرر عليها.

١٤-
 إذا استعملت المرأة مايمنع الحيض وصامت فصيامها صحيح.

١٥-
 إذا طهُرت النفساء - ولوقبل الأربعين - وجب عليها الصوم.

١٦-
 إذا أتمت النفساء أربعين يوماً ولم ينقطع الدم فعليها أن تصوم ، ودمها دم استحاضة يجب معه الصوم والصلاة.

١٧-
 إذا أتمت الأربعين ولم ينقطع الدم ووافق عادة معلومة لها فتجلس حتى تنتهي عادتها ثم تغتسل وتصوم.

١٨-
 إذا بلغت البنت فيجب عليها الصيام ولو كان عمرها عشر سنين.

١٩- 
من كانت قد بلغت ولم تصم سنوات ماضية بغير عذر فعليها القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم.

٢٠-
 الحامل والمرضع إذا كانتا تخافان الضرر على ولديهما أوعلى نفسيهما بسبب الحمل والإرضاع أفطرتا وقضتا.



Popular Posts