background img

The New Stuff

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد سلامة الغنيمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد سلامة الغنيمي. إظهار كافة الرسائل

ثمانية مؤكدات لأمر واحد!

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

إذا تعددت المؤكدات على أمر إلهي، فاعلم أنه من أكد الأمور وأنفعها في الدنيا والآخرة، وأن الإعراض عنه من أشئم الأمور وأقبحها في الدنيا والآخرة، ومن أكثر الأوامر الإلهية الواردة في النصوص الشرعية التي سبقت بعدة مؤكدات، هي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56].
أما المؤكدات فهي:
1- الجملة الخبرية التي سبقت الأمر {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}
2- نون التوكيد الثقيلة {إِنَّ}.
3- صيغة المضارعة {يُصَلُّونَ} والتي تفيد الاستمرارية والمداومة.
4- نون التوكيد الخفيفة {يُصَلُّونَ}.
5- صيغة النداء {يَا أَيُّهَا}، لزيادة الانتباه.
6- تكرار الفعل {يُصَلُّونَ}، {صَلُّوا}.
7- تكرار السلام أيضًا {وَسَلِّمُوا}،  {تَسْلِيمًا}.
8- وأكد من ذلك كله هو فعل الله وملائكته.
إن أمر بهذه المؤكدات كلها، وزيادة عليه أخبار الله تعالى عن مداومته له هو وملائكته لهو من الأهمية بمكان، بحيث تعجز العقول عن استطراد فوائده ومنافعة في الدنيا والآخرة، فالناس مغرون بتقليد ما يعظم في نفوسهم، ولا أعظم ولا أدعى للتقليد والاتباع ممن لا ينطق عن الهوى، الذي في تقليده واتباع سنته الخير للبشرية جميعها، شهد بها القاصي والداني صلى الله عليه وسلم.
يقول برنارد شو:
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة -يعني أوروبا-.
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

ثمانية مؤكدات لأمر واحد!

ثمانية مؤكدات لأمر واحد!

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

إذا تعددت المؤكدات على أمر إلهي، فاعلم أنه من أكد الأمور وأنفعها في الدنيا والآخرة، وأن الإعراض عنه من أشئم الأمور وأقبحها في الدنيا والآخرة، ومن أكثر الأوامر الإلهية الواردة في النصوص الشرعية التي سبقت بعدة مؤكدات، هي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56].
أما المؤكدات فهي:
1- الجملة الخبرية التي سبقت الأمر {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}
2- نون التوكيد الثقيلة {إِنَّ}.
3- صيغة المضارعة {يُصَلُّونَ} والتي تفيد الاستمرارية والمداومة.
4- نون التوكيد الخفيفة {يُصَلُّونَ}.
5- صيغة النداء {يَا أَيُّهَا}، لزيادة الانتباه.
6- تكرار الفعل {يُصَلُّونَ}، {صَلُّوا}.
7- تكرار السلام أيضًا {وَسَلِّمُوا}،  {تَسْلِيمًا}.
8- وأكد من ذلك كله هو فعل الله وملائكته.
إن أمر بهذه المؤكدات كلها، وزيادة عليه أخبار الله تعالى عن مداومته له هو وملائكته لهو من الأهمية بمكان، بحيث تعجز العقول عن استطراد فوائده ومنافعة في الدنيا والآخرة، فالناس مغرون بتقليد ما يعظم في نفوسهم، ولا أعظم ولا أدعى للتقليد والاتباع ممن لا ينطق عن الهوى، الذي في تقليده واتباع سنته الخير للبشرية جميعها، شهد بها القاصي والداني صلى الله عليه وسلم.
يقول برنارد شو:
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة -يعني أوروبا-.
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

متعة الصيام


الإنسان مفطور على التدين لا يمكن أن يعيش بدونه، حتى الملحد يتدين بإلحاده، وقد زود الله الإنسان بالعقل يميز به صحيح المعتقد من باطله، ومع العقل فطرته سبحانه ورسله مبشرين ومنذرين، وفى الصيام يجوع الجسد لتشبع الروح، يمتنع المسلم عن اللذات المادية من الطعام والشراب والجماع؛ ليتلذذ بالمشاعر الحسية من الطمأنينة والخشوع والانقياد، ولا يستشعر لذة الصيام ومتعته إلا من صام عن إيمان.


خلق الله تعالى الإنسان من جزأين: أولهما (سفلي) مرتبط بالأرض حيث مادة تكوينه وأصل خلقته.
والأخر: (علوي) يرى أثره ولا يرى أصله؛ إنهما الجسد والروح.

وقد جعل الله تعالى لكلاهما مطالب لا بد من إشباعها، أما الجسد: فمطالبه طينية حيث مادة تكوينه، يتمتع ويتلذذ بالقرب منها وتحصيلها، ويتألم ويتوتر بفواتها وتنحصر لذته في الطعام والشراب والجماع.

أما الروح التي كرم الإنسان بها: فمطالبها علوية تعبدية تتلذذ وتتمتع بالتدين وما يصاحبه من مشاعر قلبية كالإخبات والخوف والرجاء والتسليم، وإذا حدث خلل فى إشباع مطالبها كانت الاضطرابات النفسية بكل صورها من اكتئاب وقلق وصولاً إلى الانتحار، فالروح تفضل الفناء على أن تعيش بلا تدين.
والإنسان مفطور على التدين لا يمكن أن يعيش بدونه، حتى الملحد يتدين بإلحاده، وقد زود الله الإنسان بالعقل يميز به صحيح المعتقد من باطله، ومع العقل فطرته سبحانه ورسله مبشرين ومنذرين، وفى الصيام يجوع الجسد لتشبع الروح، يمتنع المسلم عن اللذات المادية من الطعام والشراب والجماع؛ ليتلذذ بالمشاعر الحسية من الطمأنينة والخشوع والانقياد.
ولا يستشعر لذة الصيام ومتعته إلا من صام عن إيمان: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة من الآية:183]، أما من صام عن عادة وتقليد فلا يستشعر سوى ألم الجسد من الجوع والعطش وكبتالشهوة، والحكمة من الصيام: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة من الآية:183]، أي ترتقي أرواحكم وتعلوا مراتب نفوسكم في درجات التعبد، وكما أسلفنا أن الروح تزداد متعة كلما ازدادت تدينًا وقربًا من ربها، فهو موسم للمتع الحسية وتزكية للأرواح. 

متعة الصيام

متعة الصيام


الإنسان مفطور على التدين لا يمكن أن يعيش بدونه، حتى الملحد يتدين بإلحاده، وقد زود الله الإنسان بالعقل يميز به صحيح المعتقد من باطله، ومع العقل فطرته سبحانه ورسله مبشرين ومنذرين، وفى الصيام يجوع الجسد لتشبع الروح، يمتنع المسلم عن اللذات المادية من الطعام والشراب والجماع؛ ليتلذذ بالمشاعر الحسية من الطمأنينة والخشوع والانقياد، ولا يستشعر لذة الصيام ومتعته إلا من صام عن إيمان.


خلق الله تعالى الإنسان من جزأين: أولهما (سفلي) مرتبط بالأرض حيث مادة تكوينه وأصل خلقته.
والأخر: (علوي) يرى أثره ولا يرى أصله؛ إنهما الجسد والروح.

وقد جعل الله تعالى لكلاهما مطالب لا بد من إشباعها، أما الجسد: فمطالبه طينية حيث مادة تكوينه، يتمتع ويتلذذ بالقرب منها وتحصيلها، ويتألم ويتوتر بفواتها وتنحصر لذته في الطعام والشراب والجماع.

أما الروح التي كرم الإنسان بها: فمطالبها علوية تعبدية تتلذذ وتتمتع بالتدين وما يصاحبه من مشاعر قلبية كالإخبات والخوف والرجاء والتسليم، وإذا حدث خلل فى إشباع مطالبها كانت الاضطرابات النفسية بكل صورها من اكتئاب وقلق وصولاً إلى الانتحار، فالروح تفضل الفناء على أن تعيش بلا تدين.
والإنسان مفطور على التدين لا يمكن أن يعيش بدونه، حتى الملحد يتدين بإلحاده، وقد زود الله الإنسان بالعقل يميز به صحيح المعتقد من باطله، ومع العقل فطرته سبحانه ورسله مبشرين ومنذرين، وفى الصيام يجوع الجسد لتشبع الروح، يمتنع المسلم عن اللذات المادية من الطعام والشراب والجماع؛ ليتلذذ بالمشاعر الحسية من الطمأنينة والخشوع والانقياد.
ولا يستشعر لذة الصيام ومتعته إلا من صام عن إيمان: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة من الآية:183]، أما من صام عن عادة وتقليد فلا يستشعر سوى ألم الجسد من الجوع والعطش وكبتالشهوة، والحكمة من الصيام: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة من الآية:183]، أي ترتقي أرواحكم وتعلوا مراتب نفوسكم في درجات التعبد، وكما أسلفنا أن الروح تزداد متعة كلما ازدادت تدينًا وقربًا من ربها، فهو موسم للمتع الحسية وتزكية للأرواح. 


Popular Posts