background img

The New Stuff

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمود القلعاوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمود القلعاوي. إظهار كافة الرسائل
عزيمة من حديد ..

بسم الله الرحمن الرحيم

ومع قرب هذا الحدث الرائع .. الذى هو من أروع الأحداث .. يكثر الحديث عن الصفحة الجديدة مع الله .. وعن الحال مع الله .. وعن الإستعداد لهذا الشهر المبارك رمضان الخير .. وعن فرصة التغيير .. التوبة .. رباه ما أروعها من حدث .. الجميع يردها ولكن ما أضعف الإرادة فى ذلك .. كلما سألت مدخناً عن خطورة التدخين وكونه حرام قال :- ربنا يتوب علينا .. وكلما سألت صاحب معصية عن معصيته قال كلمات تعبر عن مدى شوقه للتوبة وإلى أن يكون فى صفوف التائبين .. ترى شوق الجميع للتوبة ، والتخلص من السيئات ومن كل ما يضعف الإيمان ويسقطه ..

تبت إلى الله تعالى

رائع هذه الكلمة .. رائعة روحها .. رائعة نقلتها .. رائعة بكل ما فيها .. ويكتب حولها المجاهد الكبير الأستاذ :- رائد صلاح قائلاً :- ( هي جملة مباركة تبت إلى الله تعالى ، وهي ثقيلة في ميزان الله تعالى ، وقد قالها أقوام بعد أن كادوا أن يهلكوا ، فنقلتهم من حال إلى حال ، نقلتهم من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ، ومن الشقاء إلى السعادة ، فهذا الفضيل بن عياض رحمه الله كان في أول أمره لصاً يقتحم البيوت ، فقال صادقاً تبت إلى الله تعالى ، فنقلته هذه الجملة من سارق الليل الفضيل إلى قائم الليل الفضيل ، وهذه رابعة العدوية رحمها الله تعالى كانت في أول أمرها مطربة القصور ، فقالت صادقة تبت إلى الله تعالى ، فنقلتها هذه الجملة من مطربة القصور رابعة إلى عابدة الرب الغفور رابعة ، وهذا إبراهيم بن الأدهم كان في أول أمره صائد غزلان وطويل الغفلة والعصيان ، فقال صادقاً تبت إلى الله تعالى ، فنقلته هذه الجملة من صائد غزلان وعصيان إلى عابد للرحمن ومحارب للشيطان ، وهناك الكثير الكثير الذين نقلتهم هذه الجملة لما صدقوا بقولها من حال إلى حال ، وهذا يعني أنك أنت أيها المسلم وأنتِ أيتها المسلمة ما زلتم تملكون فرصة التوبة إلى الله تعالى والنطق بصدق تبت إلى الله تعالى ولو وقعتم بما وقعتم به من صغائر وكبائر ، والأمر يحتاج إلى تفصيل ، والتفصيل فيه يطول ، ولكن سأكتفي ببعض الملاحظات الهامة المفيدة ، التي أطمع من خلاها ان انبه نفسي وان انبه أهلنا من غفلاتنا .)

قوة التائب ..

لاشك أن للتائب شخصية قوية .. شخصية إستطاعت أن تنتصر على نقطعة ضعفها .. وصارت تتعامل معها وكأنها أمر عادى .. لقد تم التغيير .. وانقلب الحال وصار قوياً بقوة الله وبالقرب من الله .. رأيت هذا فى رجل تعاملت معه كان يزنى لا بل يدمن الزنا والعياذ بالله .. رأيته عبداً لشهوته يقطع الأميال ليقابل أو يحادث فتاة .. اى فتاة المهم شهوته .. كان عبداً لشهوته بكل ما تحملها الكلمة – نسأل الله أن يعافينا - .. كان يقطع الساعات فى تصفح هذه المواقع العفنة .. حاولت مساعدته بما استطيع .. ولكن .. سبحان الهادى .. انقطع عنى لسنة أو أكثر .. قابلته بعدها .. وجه أضيىء بنور الإيمان .. صار جل كلامه عن حب الله .. سألته عما كان وما صار .. قالها كلمة شعرت بها جبل من القوة :- ( إنه حب الله ) .. لم يذكر لى تفاصيل ولكنها التوبة سيدى الكريم ..

يارب

يارب ارزقنا توبة صادقة ..
يارب حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين
يارب ارزقنا حبك وحب من يحبك وكل حب يقربنا إلى حبك ..
يارب ........

عزيمة من حديد ..

عزيمة من حديد ..

بسم الله الرحمن الرحيم

ومع قرب هذا الحدث الرائع .. الذى هو من أروع الأحداث .. يكثر الحديث عن الصفحة الجديدة مع الله .. وعن الحال مع الله .. وعن الإستعداد لهذا الشهر المبارك رمضان الخير .. وعن فرصة التغيير .. التوبة .. رباه ما أروعها من حدث .. الجميع يردها ولكن ما أضعف الإرادة فى ذلك .. كلما سألت مدخناً عن خطورة التدخين وكونه حرام قال :- ربنا يتوب علينا .. وكلما سألت صاحب معصية عن معصيته قال كلمات تعبر عن مدى شوقه للتوبة وإلى أن يكون فى صفوف التائبين .. ترى شوق الجميع للتوبة ، والتخلص من السيئات ومن كل ما يضعف الإيمان ويسقطه ..

تبت إلى الله تعالى

رائع هذه الكلمة .. رائعة روحها .. رائعة نقلتها .. رائعة بكل ما فيها .. ويكتب حولها المجاهد الكبير الأستاذ :- رائد صلاح قائلاً :- ( هي جملة مباركة تبت إلى الله تعالى ، وهي ثقيلة في ميزان الله تعالى ، وقد قالها أقوام بعد أن كادوا أن يهلكوا ، فنقلتهم من حال إلى حال ، نقلتهم من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ، ومن الشقاء إلى السعادة ، فهذا الفضيل بن عياض رحمه الله كان في أول أمره لصاً يقتحم البيوت ، فقال صادقاً تبت إلى الله تعالى ، فنقلته هذه الجملة من سارق الليل الفضيل إلى قائم الليل الفضيل ، وهذه رابعة العدوية رحمها الله تعالى كانت في أول أمرها مطربة القصور ، فقالت صادقة تبت إلى الله تعالى ، فنقلتها هذه الجملة من مطربة القصور رابعة إلى عابدة الرب الغفور رابعة ، وهذا إبراهيم بن الأدهم كان في أول أمره صائد غزلان وطويل الغفلة والعصيان ، فقال صادقاً تبت إلى الله تعالى ، فنقلته هذه الجملة من صائد غزلان وعصيان إلى عابد للرحمن ومحارب للشيطان ، وهناك الكثير الكثير الذين نقلتهم هذه الجملة لما صدقوا بقولها من حال إلى حال ، وهذا يعني أنك أنت أيها المسلم وأنتِ أيتها المسلمة ما زلتم تملكون فرصة التوبة إلى الله تعالى والنطق بصدق تبت إلى الله تعالى ولو وقعتم بما وقعتم به من صغائر وكبائر ، والأمر يحتاج إلى تفصيل ، والتفصيل فيه يطول ، ولكن سأكتفي ببعض الملاحظات الهامة المفيدة ، التي أطمع من خلاها ان انبه نفسي وان انبه أهلنا من غفلاتنا .)

قوة التائب ..

لاشك أن للتائب شخصية قوية .. شخصية إستطاعت أن تنتصر على نقطعة ضعفها .. وصارت تتعامل معها وكأنها أمر عادى .. لقد تم التغيير .. وانقلب الحال وصار قوياً بقوة الله وبالقرب من الله .. رأيت هذا فى رجل تعاملت معه كان يزنى لا بل يدمن الزنا والعياذ بالله .. رأيته عبداً لشهوته يقطع الأميال ليقابل أو يحادث فتاة .. اى فتاة المهم شهوته .. كان عبداً لشهوته بكل ما تحملها الكلمة – نسأل الله أن يعافينا - .. كان يقطع الساعات فى تصفح هذه المواقع العفنة .. حاولت مساعدته بما استطيع .. ولكن .. سبحان الهادى .. انقطع عنى لسنة أو أكثر .. قابلته بعدها .. وجه أضيىء بنور الإيمان .. صار جل كلامه عن حب الله .. سألته عما كان وما صار .. قالها كلمة شعرت بها جبل من القوة :- ( إنه حب الله ) .. لم يذكر لى تفاصيل ولكنها التوبة سيدى الكريم ..

يارب

يارب ارزقنا توبة صادقة ..
يارب حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين
يارب ارزقنا حبك وحب من يحبك وكل حب يقربنا إلى حبك ..
يارب ........

خطوة للأمام

بسم الله الرحمن الرحيم

هبت ريح شهر رمضان المعظم .. شهر الإصلاح .. شهر عنوانة الأول هو التغيير .. هبت ريحه وقد خطونا بفضل الرحمن خطوة للأمام .. خطوة هى التى يأخذها الكثير مع ظهور هلال هذا الشهر الكريم .. خطوة رائعة نراها بأعيننا .. فنرى السارق يمتنع عن سرقته والمرتشى عن رشوته والكذاب عن كذبه والآكل للحرام عن أكله .. خطوة رائعة هى .. لكن وللأسف لا تعقبها خطوات في نفس الاتجاه .. بل خطوات للخلف .. فنرى المساجد خاوية بعد عمرانها مثل ما نريد قوله .. ونفوت فرصة عظيمة للتغيير والإصلاح .. أليس رمضان فكرته الأساسية التغيير والتطوير .. أن نصلح ما فسد .. ونصل ما قطع .. وننير ما أطفىء ..
ولكن للأسف ينسى البعض المقصد الأساسى للصيام :- ( لعلكم تتقون ) .. لعل المدخن بصيامه أن يقلع عن تدخينه .. والقاطع لرحمه أن يعود له .. ولعل .. ولعل .. لعلكم تتقون .. لعلكم تتخذون خطوة للأمام .. يعقبها خطوات وخطوات وخطوات فى نفس الاتجاه ..

ومن العجيب أننا نرى الكثير من الناس يبحثون عن التغيير إلى الأفضل .. حتى إنهم ينفقون الكثير من أموالهم والعظيم من أوقاتهم على دورات ودراسات فى التغيير والتطوير وتنمية وتربية الذات ..ومع هذا تمر عليهم أعظم فرصة للتغيير ويتجاوزونها دونما أن يشعروا بها .. ويستفيدوا منها ..

ولو نظرنا لسنة الله فى كونه لرأينا أنه – جل فى علاه – وضع بداية التغيير من داخلنا من أنفسنا .. ثم يأتى تغيير السماء بعدها :- ( إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمْ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم ) .. وها هو شهر رمضان ببركاته ونفحاته بأيامه الثلاثين أو أقل بقليل فترة مكثفة طويلة عميقة نغير فيها .. نقف أمام أنفسنا وقفة طويلة .. نصلح ونغيير حتى إذا ما رفعنا أيدينا للسماء كان حق لها وإيفاء منها أن تهبنا التغيير من عندها ..

فرصة عظيمة :- والإنسان يعتاد أن ينام في وقت ويستيقظ في وقت ، ويذهب للعمل في وقت ويعود وهكذا، ويأكل ويتسوق إلى غير ذلك من أمور دنياه في وقت محدود، وفي الغالب عندما يأتي شهر رمضان المبارك تتغير الأمور وتخرج عن الروتين والمألوف المستمر، وتتجدد حياته، ويكاد يجمع الباحثون في موضوع الإبداع على أن الإبداع هو الخروج عن المألوف، وما أحوج الإنسان في كل زمان- وخاصة في هذا الزمان- إلى الإبداع والتجديد !! كما أن كسر الروتين والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط الحياة، فالتجديد لا بد أن يكون في جدولك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي .. وهذا هو رمضان .. شهر التغيير والتطوير .. يأتى ليغير لنا كل مألوف .. ويعيننا على كل أمر راتب ..

أذكر هنا الرجل الفقير شديد الفقر المريض أشد المرض .. صاحب رائحة منتنة وجلد كريه .. أصلح الله حاله وأبدل أمره فصار صاحب صحة بدل مرضه وعافية مكان بلاءه .. وغنى بدل فقر .. ورائحة جميلة مكان رائحته المنتنة .. فأبى كل هذا .. وطلب العودة إلى ما كان, فقير مريض كريه .. للأسف هذا حال البعض مع شهر البركات والنفحات .. قبل رمضان يكون حاله من بُعد عن ربه وهجران لصلاته ومعصية لخالقة فيأتيه رمضان فينير الوجه بنور القلب ويهجر ظلام الدنيا إلى نور المساجد ولكنه لا يستمر ولا يكمل مشواره ..بل يعود من حيث أتى .. يأبى إلا حياة الظلام والظلمة .. تعافى نفسه الطيب فقد استمرأ حياة الظلام ..

عد أيها الأخ الكريم إلى رب كريم .. وأتبع الخطوة الطيبة خطوات وخطوات وخطوات .. واثبت ولا تتبع الحسنة بسيئة بل حسنة وحسنات .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خطوة للأمام

خطوة للأمام

بسم الله الرحمن الرحيم

هبت ريح شهر رمضان المعظم .. شهر الإصلاح .. شهر عنوانة الأول هو التغيير .. هبت ريحه وقد خطونا بفضل الرحمن خطوة للأمام .. خطوة هى التى يأخذها الكثير مع ظهور هلال هذا الشهر الكريم .. خطوة رائعة نراها بأعيننا .. فنرى السارق يمتنع عن سرقته والمرتشى عن رشوته والكذاب عن كذبه والآكل للحرام عن أكله .. خطوة رائعة هى .. لكن وللأسف لا تعقبها خطوات في نفس الاتجاه .. بل خطوات للخلف .. فنرى المساجد خاوية بعد عمرانها مثل ما نريد قوله .. ونفوت فرصة عظيمة للتغيير والإصلاح .. أليس رمضان فكرته الأساسية التغيير والتطوير .. أن نصلح ما فسد .. ونصل ما قطع .. وننير ما أطفىء ..
ولكن للأسف ينسى البعض المقصد الأساسى للصيام :- ( لعلكم تتقون ) .. لعل المدخن بصيامه أن يقلع عن تدخينه .. والقاطع لرحمه أن يعود له .. ولعل .. ولعل .. لعلكم تتقون .. لعلكم تتخذون خطوة للأمام .. يعقبها خطوات وخطوات وخطوات فى نفس الاتجاه ..

ومن العجيب أننا نرى الكثير من الناس يبحثون عن التغيير إلى الأفضل .. حتى إنهم ينفقون الكثير من أموالهم والعظيم من أوقاتهم على دورات ودراسات فى التغيير والتطوير وتنمية وتربية الذات ..ومع هذا تمر عليهم أعظم فرصة للتغيير ويتجاوزونها دونما أن يشعروا بها .. ويستفيدوا منها ..

ولو نظرنا لسنة الله فى كونه لرأينا أنه – جل فى علاه – وضع بداية التغيير من داخلنا من أنفسنا .. ثم يأتى تغيير السماء بعدها :- ( إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمْ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم ) .. وها هو شهر رمضان ببركاته ونفحاته بأيامه الثلاثين أو أقل بقليل فترة مكثفة طويلة عميقة نغير فيها .. نقف أمام أنفسنا وقفة طويلة .. نصلح ونغيير حتى إذا ما رفعنا أيدينا للسماء كان حق لها وإيفاء منها أن تهبنا التغيير من عندها ..

فرصة عظيمة :- والإنسان يعتاد أن ينام في وقت ويستيقظ في وقت ، ويذهب للعمل في وقت ويعود وهكذا، ويأكل ويتسوق إلى غير ذلك من أمور دنياه في وقت محدود، وفي الغالب عندما يأتي شهر رمضان المبارك تتغير الأمور وتخرج عن الروتين والمألوف المستمر، وتتجدد حياته، ويكاد يجمع الباحثون في موضوع الإبداع على أن الإبداع هو الخروج عن المألوف، وما أحوج الإنسان في كل زمان- وخاصة في هذا الزمان- إلى الإبداع والتجديد !! كما أن كسر الروتين والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط الحياة، فالتجديد لا بد أن يكون في جدولك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي .. وهذا هو رمضان .. شهر التغيير والتطوير .. يأتى ليغير لنا كل مألوف .. ويعيننا على كل أمر راتب ..

أذكر هنا الرجل الفقير شديد الفقر المريض أشد المرض .. صاحب رائحة منتنة وجلد كريه .. أصلح الله حاله وأبدل أمره فصار صاحب صحة بدل مرضه وعافية مكان بلاءه .. وغنى بدل فقر .. ورائحة جميلة مكان رائحته المنتنة .. فأبى كل هذا .. وطلب العودة إلى ما كان, فقير مريض كريه .. للأسف هذا حال البعض مع شهر البركات والنفحات .. قبل رمضان يكون حاله من بُعد عن ربه وهجران لصلاته ومعصية لخالقة فيأتيه رمضان فينير الوجه بنور القلب ويهجر ظلام الدنيا إلى نور المساجد ولكنه لا يستمر ولا يكمل مشواره ..بل يعود من حيث أتى .. يأبى إلا حياة الظلام والظلمة .. تعافى نفسه الطيب فقد استمرأ حياة الظلام ..

عد أيها الأخ الكريم إلى رب كريم .. وأتبع الخطوة الطيبة خطوات وخطوات وخطوات .. واثبت ولا تتبع الحسنة بسيئة بل حسنة وحسنات .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Popular Posts