background img

The New Stuff

‏إظهار الرسائل ذات التسميات يسري صابر فنجر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يسري صابر فنجر. إظهار كافة الرسائل
الفنان والمشاهد ورمضان
 
تآمر المنتج والكاتب والمخرج أن يجعلوا الفنان وسيلة لاستغلال المشاهد بتزيين الجريمة له وتزيين المنكر له وضياع وقته ولحظات بل ساعات ثمينة في حياته خصوصاً في رمضان أسكروا المشاهد فيها بقوة الجريمة وفتك الدراما وحبكة أكثر إثارة ينتظرها في الحلقة القادمة والعجيب أن المشاهد وهو يناظر الجريمة والقصة والحكاية والرواية هو واقع تحت جريمة وقصة وحكاية ورواية بدأ بها الكاتب وقت أن وضع خطة الجريمة ( كتابة المسلسل والفيلم والمسرحية ...الخ ) أو سرقها من الإعلام الأجنبي! إنهم يخاطبون عواطف المشاهد ويثيروه ليتعاطف مع ما يعرض أمامه الفنان من جريمة يؤجج بها الغرائز ويشوه بها الدين وينال من الشخصية التاريخية التي ضرب بها المثل في العبادة والتقوى والورع والقيادة في أحضان امرأة لا تمت له بصلة أو صلة وهمية يعلم المشاهد منها أنها غريبة عنه فالفنانة الكاشفة لشعرها وخصرها وذراعيها بملابس نومها تمثل العفيفة الطاهرة زوجة لتلك الشخصية أو أما أو أختاً .... في مشاهد لو عرضت على المشاهد في الشارع لعف المسلم نظره عنها فضلاً عن أن يأتي بأولاده وأقاربه ليشاهدوه في مشهد يومي يذاع ولأنكره أشد الإنكار ثم يزعم الفنان أنه صاحب رسالة وهدف حتى الراقصة تتدعي ذلك !

رسالتك أيها الفنان رسالة الشيطان إبليس وأعوانه " لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا " [ النساء : 118ـ 120] ثم يأتي الفنان في مواسم العمر العبادية رمضان وقد صفدت من يحمل رسالتهم ( الشياطين ) فيحمل عنهم الراية ويفوقهم
وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى ... بي الحال حتى صار إبليس من جندي

أيها الفنان حديثي باختصار أكثر شفافية وأكثر وضوحاً وأكثر واقعية لكنها القصة بكاملها والحكاية بأدوارها .

فرسالة الفنان هدم للمبادئ والقيم والأخلاق هدم لفطر الناس التي فطر الناس عليها ومسخها رسالة الفنان تأجيج للمشاعر والغرائز والشهوات التي تخالف الشريعة وتحت زعم الحرية وعدم الكبت يجعلون المشاهد أو يؤهلوه لسيلان من الشهوات الحيوانية والغرائز الغابية .

أيها الفنان والكاتب والمخرج والمنتج لقد قال ربنا : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [ النور : 19 ]

أيها الفنان لك أسوة فيمن اعتزل من إخوانك أيتها الفنانة لك أسوة فيمن اعتزلت من أخواتك اجلسوا إليهم واسألوهم لماذا اعتزلتم؟

أيها الفنان لا تستهزئ في فنك بعباد الله الصالحين فتصورهم كأنهم بلهاء حمقى مغفلون إياك يا فنان والتعدي على عباد الله الصالحين أو سنن الله في خلقه أجمعين

أيها المشاهد لك من النصح جانب فإياك ثم إياك أن تكون ديوثاً ترى المنكر في أهلك يشاهدونه ليلاً ونهاراً ولا تنهاهم بل أنت من جلبه لهم ....!

أيها المشاهد ليست المسلسلات والأفلام والمسرحيات وغالب البرامج بصورتها الحالية مجال للتسلية والترويح بل هي أفكار تتعلق بك وبأهلك وأولادك وتربيهم عليها أفكار مزينة هدامة خبيثة " وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا " [ الأعراف : 58 ] أبعد عن بيتك تلك المشاهد ولك في الترويح بالحلال سعة .....

أما رمضان فلا مجال فيه للتسلية والترويح فسلفنا الصالح كانوا يتركون دروس علمهم على ما فيها من خير ليتفرغوا للعبادة في رمضان ( صيام وقيام وعبادة وتسبيح وصدقات وتلاوة للقرآن...) أما رمضان الذي نعيش فيه وحالنا فيه فيحتاج إلى استنفار عام فهذا موسم كل عام وكم ضيعنا من أعوام " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " [ الحج : 32 ]

أيها المشاهد أما وقد علمت خبث الرسالة التي تستهدفك عبر الأثير فالقرار لك فكم شاهدت وكم ضيعت فاغتنم ولا تكثر سواد هؤلاء وفر إلى ربك قبل فوات الأوان وانجوا بنفسك.....

وهذا كلام لابن القيم رحمه الله يحدثك به فأصغ له واقرأه بتمعن : " تكون القوة والغلبة لداعي الهوى فيسقط منازعه باعث الدين بالكلية فيستسلم البائس للشيطان وجنده فيقودونه حيث شاءوا وله معهم حالاتان: إحداهما: أن يكون من جندهم وأتباعهم وهذه حال العاجز الضعيف والثانية: أن يصير الشيطان من جنده وهذه حال الفاجر القوى المتسلط والمبتدع الداعية المتبوع كما قال القائل:
وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى ... بي الحال حتى صار إبليس من جندي

فيصير إبليس وجنده من أعوانه وأتباعه وهؤلاء هم الذين غلبت عليهم شقوتهم، واشتروا الحياة الدنيا بالآخرة وإنما صاروا إلى هذه الحال لما أفلسوا من الصبر وهذه الحالة هي حالة جهد البلاء، ودرك الشقاء وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجند أصحابها المكر والخداع والأماني الباطلة والغرور والتسويف بالعمل وطول الأمل وإيثار العاجل على الآجل وأصحاب هذه الحال أنواع شتى :

فمنهم المحارب لله ورسوله، الساعي في إبطال ما جاء به الرسول، يصد عن سبيل الله ويبغيها جهده عوجاً وتحريفاً ليصد الناس عنها ومنهم المعرض عما جاء به الرسول المقبل على دنياه وشهواتها فقط ومنهم المنافق ذو الوجهين الذي يأكل بالكفر والإسلام ومنهم الماجن المتلاعب الذي قطع أنفاسه بالمجون واللهو واللعب ومنهم إذا وعظ قال وا شوقاه إلى التوبة ولكنها قد تعذرت علي فلا مطمع لي فيها ومنهم من يقول ليس الله محتاج إلى صلاتي وصيامي وأنا لا أنجو بعملي والله غفورٌ رحيم ومنهم من يقول ترك المعاصي استهانة بعفو الله ومغفرته:
فكثر ما استطعت من الخطايا ... إذا كان القدوم على كريم

ومنهم من يقول ماذا تقع طاعتي في جنب ما قد عملت، وما ينفع الغريق خلاص أصبعه وباقي بدنه غريق ومنهم من يقول سوف أتوب وإذا جاء الموت ونزل بساحتي تبت وقبلت توبتي إلى غير ذلك من أصناف المغترين الذين صارت عقولهم في أيدي شهواتهم فلا يستعمل أحدهم عقله إلا في دقائق الحيل التي بها يتوصل إلى قضاء شهوته، فعقله مع الشيطان كالأسير في يدِ الكافر يستعمله في رعاية الخنازير وعصر الخمر وحمل الصليب"ا.هـ بتصرف

نسأل الله أن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ويكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ويجعلنا من الراشدين فضلاً منه ونعمة ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين . 

الفنان والمشاهد ورمضان

الفنان والمشاهد ورمضان
 
تآمر المنتج والكاتب والمخرج أن يجعلوا الفنان وسيلة لاستغلال المشاهد بتزيين الجريمة له وتزيين المنكر له وضياع وقته ولحظات بل ساعات ثمينة في حياته خصوصاً في رمضان أسكروا المشاهد فيها بقوة الجريمة وفتك الدراما وحبكة أكثر إثارة ينتظرها في الحلقة القادمة والعجيب أن المشاهد وهو يناظر الجريمة والقصة والحكاية والرواية هو واقع تحت جريمة وقصة وحكاية ورواية بدأ بها الكاتب وقت أن وضع خطة الجريمة ( كتابة المسلسل والفيلم والمسرحية ...الخ ) أو سرقها من الإعلام الأجنبي! إنهم يخاطبون عواطف المشاهد ويثيروه ليتعاطف مع ما يعرض أمامه الفنان من جريمة يؤجج بها الغرائز ويشوه بها الدين وينال من الشخصية التاريخية التي ضرب بها المثل في العبادة والتقوى والورع والقيادة في أحضان امرأة لا تمت له بصلة أو صلة وهمية يعلم المشاهد منها أنها غريبة عنه فالفنانة الكاشفة لشعرها وخصرها وذراعيها بملابس نومها تمثل العفيفة الطاهرة زوجة لتلك الشخصية أو أما أو أختاً .... في مشاهد لو عرضت على المشاهد في الشارع لعف المسلم نظره عنها فضلاً عن أن يأتي بأولاده وأقاربه ليشاهدوه في مشهد يومي يذاع ولأنكره أشد الإنكار ثم يزعم الفنان أنه صاحب رسالة وهدف حتى الراقصة تتدعي ذلك !

رسالتك أيها الفنان رسالة الشيطان إبليس وأعوانه " لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا " [ النساء : 118ـ 120] ثم يأتي الفنان في مواسم العمر العبادية رمضان وقد صفدت من يحمل رسالتهم ( الشياطين ) فيحمل عنهم الراية ويفوقهم
وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى ... بي الحال حتى صار إبليس من جندي

أيها الفنان حديثي باختصار أكثر شفافية وأكثر وضوحاً وأكثر واقعية لكنها القصة بكاملها والحكاية بأدوارها .

فرسالة الفنان هدم للمبادئ والقيم والأخلاق هدم لفطر الناس التي فطر الناس عليها ومسخها رسالة الفنان تأجيج للمشاعر والغرائز والشهوات التي تخالف الشريعة وتحت زعم الحرية وعدم الكبت يجعلون المشاهد أو يؤهلوه لسيلان من الشهوات الحيوانية والغرائز الغابية .

أيها الفنان والكاتب والمخرج والمنتج لقد قال ربنا : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [ النور : 19 ]

أيها الفنان لك أسوة فيمن اعتزل من إخوانك أيتها الفنانة لك أسوة فيمن اعتزلت من أخواتك اجلسوا إليهم واسألوهم لماذا اعتزلتم؟

أيها الفنان لا تستهزئ في فنك بعباد الله الصالحين فتصورهم كأنهم بلهاء حمقى مغفلون إياك يا فنان والتعدي على عباد الله الصالحين أو سنن الله في خلقه أجمعين

أيها المشاهد لك من النصح جانب فإياك ثم إياك أن تكون ديوثاً ترى المنكر في أهلك يشاهدونه ليلاً ونهاراً ولا تنهاهم بل أنت من جلبه لهم ....!

أيها المشاهد ليست المسلسلات والأفلام والمسرحيات وغالب البرامج بصورتها الحالية مجال للتسلية والترويح بل هي أفكار تتعلق بك وبأهلك وأولادك وتربيهم عليها أفكار مزينة هدامة خبيثة " وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا " [ الأعراف : 58 ] أبعد عن بيتك تلك المشاهد ولك في الترويح بالحلال سعة .....

أما رمضان فلا مجال فيه للتسلية والترويح فسلفنا الصالح كانوا يتركون دروس علمهم على ما فيها من خير ليتفرغوا للعبادة في رمضان ( صيام وقيام وعبادة وتسبيح وصدقات وتلاوة للقرآن...) أما رمضان الذي نعيش فيه وحالنا فيه فيحتاج إلى استنفار عام فهذا موسم كل عام وكم ضيعنا من أعوام " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " [ الحج : 32 ]

أيها المشاهد أما وقد علمت خبث الرسالة التي تستهدفك عبر الأثير فالقرار لك فكم شاهدت وكم ضيعت فاغتنم ولا تكثر سواد هؤلاء وفر إلى ربك قبل فوات الأوان وانجوا بنفسك.....

وهذا كلام لابن القيم رحمه الله يحدثك به فأصغ له واقرأه بتمعن : " تكون القوة والغلبة لداعي الهوى فيسقط منازعه باعث الدين بالكلية فيستسلم البائس للشيطان وجنده فيقودونه حيث شاءوا وله معهم حالاتان: إحداهما: أن يكون من جندهم وأتباعهم وهذه حال العاجز الضعيف والثانية: أن يصير الشيطان من جنده وهذه حال الفاجر القوى المتسلط والمبتدع الداعية المتبوع كما قال القائل:
وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى ... بي الحال حتى صار إبليس من جندي

فيصير إبليس وجنده من أعوانه وأتباعه وهؤلاء هم الذين غلبت عليهم شقوتهم، واشتروا الحياة الدنيا بالآخرة وإنما صاروا إلى هذه الحال لما أفلسوا من الصبر وهذه الحالة هي حالة جهد البلاء، ودرك الشقاء وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجند أصحابها المكر والخداع والأماني الباطلة والغرور والتسويف بالعمل وطول الأمل وإيثار العاجل على الآجل وأصحاب هذه الحال أنواع شتى :

فمنهم المحارب لله ورسوله، الساعي في إبطال ما جاء به الرسول، يصد عن سبيل الله ويبغيها جهده عوجاً وتحريفاً ليصد الناس عنها ومنهم المعرض عما جاء به الرسول المقبل على دنياه وشهواتها فقط ومنهم المنافق ذو الوجهين الذي يأكل بالكفر والإسلام ومنهم الماجن المتلاعب الذي قطع أنفاسه بالمجون واللهو واللعب ومنهم إذا وعظ قال وا شوقاه إلى التوبة ولكنها قد تعذرت علي فلا مطمع لي فيها ومنهم من يقول ليس الله محتاج إلى صلاتي وصيامي وأنا لا أنجو بعملي والله غفورٌ رحيم ومنهم من يقول ترك المعاصي استهانة بعفو الله ومغفرته:
فكثر ما استطعت من الخطايا ... إذا كان القدوم على كريم

ومنهم من يقول ماذا تقع طاعتي في جنب ما قد عملت، وما ينفع الغريق خلاص أصبعه وباقي بدنه غريق ومنهم من يقول سوف أتوب وإذا جاء الموت ونزل بساحتي تبت وقبلت توبتي إلى غير ذلك من أصناف المغترين الذين صارت عقولهم في أيدي شهواتهم فلا يستعمل أحدهم عقله إلا في دقائق الحيل التي بها يتوصل إلى قضاء شهوته، فعقله مع الشيطان كالأسير في يدِ الكافر يستعمله في رعاية الخنازير وعصر الخمر وحمل الصليب"ا.هـ بتصرف

نسأل الله أن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ويكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ويجعلنا من الراشدين فضلاً منه ونعمة ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين . 

اللـهم اسـقنا
 
ما زالت الخطايا والمعاصي تمنع بركات السماء وخيرات الأرض، وما زال العبد يمنع الرزق والتوفيق بالذنب يصيبه، وإن المصيبة الكبرى والداء العضال أن نشعر بمرض الجسد فنجري إلى المستشفيات ونقرع أبواب الأطباء ولا نشعر بمرض القلوب وتلك النكت السوداء التي تطبع عليها ونسعى لتجميع أغذية الجسد ومتطلبات البيوت ورفاهيتها ولا نسعى لتزكية نفوسنا وأرواحنا وأعمالنا، رغم أننا نعلم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي أجلها ورزقها.

إن قرع أبواب السماء لتنزل البركات والرحمات لن يكون إلا بالاستغفار وصدق اللجأ إلى الله {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح : 10ـ 12].

ولن تتبدل الأوضاع إلى السعة في الرزق والعزة والنصر حتى تنقلب أوضاعنا مع انقلاب أرديتنا {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد : 13] فنعمر أنفسنا ونزيل ما بها من أثرة وأعمالنا باتباع هدي رسولنا صلى الله عليه وسلم ونعمر المساجد وتستوي الصفوف ونكبر الله ونجله ونجعله فوق كل شيء.
وأبْيَض يُسْتَسْقَى الغمامُ بوجهه ... رَبيع اليَتامى عصمة للأرامِل
أين هو فينا الآن فيدعو ونؤمن خلفه؟ بل أين نحن من علمائنا؟ أليسوا هم أشد الناس لله خشية أين منزلتهم فينا...؟!

وهذا البيت من أبيات في قصيدة لأبي طالب ذكرها ابن إسحاق في السِّيرة بِطُولِهَا، وهِي أكثر من ثمانين بيتا، قالها لَمَّا تَمَالَأَتْ قريش عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَفَّرُوا عَنْهُ مَنْ يُرِيد الْإِسْلَام، أَوَّلهَا:
وَلَمَّا رَأَيْت الْقَوْم لَا وُدّ فِيهِمُ ... وَقَدْ قَطَعُوا كُلّ الْعُرَى وَالْوَسَائِل
وَقَدْ جَاهَرُونَا بِالْعَدَاوَةِ وَالْأَذَى ... وَقَدْ طَاوَعُوا أَمْر الْعَدُوّ الْمُزَايِل
عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ الْمِنْبَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ أَنَسُ وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً وَلَا شَيْئًا وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ قَالَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالْآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَانْقَطَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ. (رواه البخاري ومسلم).

وقد استسقى عمر رضي الله عنه بالعبّاس، وقال: اللّهمّ إنّا كنّا إذا قحطنا توسّلنا إليك بنبيّك فتسقينا، وإنّا نتوسّل بعمّ نبيّك فاسقنا فيسقون. وكذلك روي أنّ معاوية استسقى بيزيد بن الأسود. فقال: "اللّهمّ إنّا نستسقي بخيرنا وأفضلنا، اللّهمّ إنّا نستسقي بيزيد بن الأسود، يا يزيد ارفع يديك إلى اللّه تعالى» فرفع يديه، ورفع النّاس أيديهم. فثارت سحابةٌ من الغرب كأنّها ترسٌ، وهبّ لها ريحٌ، فسقوا حتّى كاد النّاس ألاّ يبلغوا منازلهم. 

والاستسقاء على ثلاثة أنواعٍ: 

النّوع الأوّل: وهو أدناها، الدّعاء بلا صلاةٍ، ولا بعد صلاةٍ، فرادى ومجتمعين لذلك، في المسجد أو غيره، وأحسنه ما كان من أهل الخير.
النّوع الثّاني: وهو أوسطها، الدّعاء بعد صلاة الجمعة أو غيرها من الصّلوات، وفي خطبة الجمعة ونحو ذلك. قال الشّافعيّ في الأمّ: وقد رأيت من يقيم مؤذّناً فيأمره بعد صلاة الصّبح والمغرب أن يستسقي، ويحضّ النّاس على الدّعاء، فما كرهت ما صنع من ذلك. وخصّ الحنابلة هذا النّوع بأن يكون الدّعاء من الإمام في خطبة الجمعة على المنبر.
النّوع الثّالث: وهو أفضلها، الاستسقاء بصلاة ركعتين وخطبتين، وتأهّبٍ لها قبل ذلك، يستوي في ذلك أهل القرى والأمصار والبوادي والمسافرون، ويسنّ لهم جميعاً الصّلاة والخطبتان. (انظر موسوعة الفقه الكويتية).

اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا عاما طبقا سحا دائما اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم إن بالعباد والبلاد والبهائم والخلق من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك. اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض. اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك. اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا. وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين. 

اللـهم اسـقنا

اللـهم اسـقنا
 
ما زالت الخطايا والمعاصي تمنع بركات السماء وخيرات الأرض، وما زال العبد يمنع الرزق والتوفيق بالذنب يصيبه، وإن المصيبة الكبرى والداء العضال أن نشعر بمرض الجسد فنجري إلى المستشفيات ونقرع أبواب الأطباء ولا نشعر بمرض القلوب وتلك النكت السوداء التي تطبع عليها ونسعى لتجميع أغذية الجسد ومتطلبات البيوت ورفاهيتها ولا نسعى لتزكية نفوسنا وأرواحنا وأعمالنا، رغم أننا نعلم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي أجلها ورزقها.

إن قرع أبواب السماء لتنزل البركات والرحمات لن يكون إلا بالاستغفار وصدق اللجأ إلى الله {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح : 10ـ 12].

ولن تتبدل الأوضاع إلى السعة في الرزق والعزة والنصر حتى تنقلب أوضاعنا مع انقلاب أرديتنا {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد : 13] فنعمر أنفسنا ونزيل ما بها من أثرة وأعمالنا باتباع هدي رسولنا صلى الله عليه وسلم ونعمر المساجد وتستوي الصفوف ونكبر الله ونجله ونجعله فوق كل شيء.
وأبْيَض يُسْتَسْقَى الغمامُ بوجهه ... رَبيع اليَتامى عصمة للأرامِل
أين هو فينا الآن فيدعو ونؤمن خلفه؟ بل أين نحن من علمائنا؟ أليسوا هم أشد الناس لله خشية أين منزلتهم فينا...؟!

وهذا البيت من أبيات في قصيدة لأبي طالب ذكرها ابن إسحاق في السِّيرة بِطُولِهَا، وهِي أكثر من ثمانين بيتا، قالها لَمَّا تَمَالَأَتْ قريش عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَفَّرُوا عَنْهُ مَنْ يُرِيد الْإِسْلَام، أَوَّلهَا:
وَلَمَّا رَأَيْت الْقَوْم لَا وُدّ فِيهِمُ ... وَقَدْ قَطَعُوا كُلّ الْعُرَى وَالْوَسَائِل
وَقَدْ جَاهَرُونَا بِالْعَدَاوَةِ وَالْأَذَى ... وَقَدْ طَاوَعُوا أَمْر الْعَدُوّ الْمُزَايِل
عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ الْمِنْبَرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْمَوَاشِي وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ أَنَسُ وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةً وَلَا شَيْئًا وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ قَالَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالْآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَانْقَطَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ. (رواه البخاري ومسلم).

وقد استسقى عمر رضي الله عنه بالعبّاس، وقال: اللّهمّ إنّا كنّا إذا قحطنا توسّلنا إليك بنبيّك فتسقينا، وإنّا نتوسّل بعمّ نبيّك فاسقنا فيسقون. وكذلك روي أنّ معاوية استسقى بيزيد بن الأسود. فقال: "اللّهمّ إنّا نستسقي بخيرنا وأفضلنا، اللّهمّ إنّا نستسقي بيزيد بن الأسود، يا يزيد ارفع يديك إلى اللّه تعالى» فرفع يديه، ورفع النّاس أيديهم. فثارت سحابةٌ من الغرب كأنّها ترسٌ، وهبّ لها ريحٌ، فسقوا حتّى كاد النّاس ألاّ يبلغوا منازلهم. 

والاستسقاء على ثلاثة أنواعٍ: 

النّوع الأوّل: وهو أدناها، الدّعاء بلا صلاةٍ، ولا بعد صلاةٍ، فرادى ومجتمعين لذلك، في المسجد أو غيره، وأحسنه ما كان من أهل الخير.
النّوع الثّاني: وهو أوسطها، الدّعاء بعد صلاة الجمعة أو غيرها من الصّلوات، وفي خطبة الجمعة ونحو ذلك. قال الشّافعيّ في الأمّ: وقد رأيت من يقيم مؤذّناً فيأمره بعد صلاة الصّبح والمغرب أن يستسقي، ويحضّ النّاس على الدّعاء، فما كرهت ما صنع من ذلك. وخصّ الحنابلة هذا النّوع بأن يكون الدّعاء من الإمام في خطبة الجمعة على المنبر.
النّوع الثّالث: وهو أفضلها، الاستسقاء بصلاة ركعتين وخطبتين، وتأهّبٍ لها قبل ذلك، يستوي في ذلك أهل القرى والأمصار والبوادي والمسافرون، ويسنّ لهم جميعاً الصّلاة والخطبتان. (انظر موسوعة الفقه الكويتية).

اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا عاما طبقا سحا دائما اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم إن بالعباد والبلاد والبهائم والخلق من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك. اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض. اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك. اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا. وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين. 

تصويت رمضاني
 
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1]. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71]. أما بعـد
فهذه هدية أقدمها كفكرة أو مقترح للمواقع والمنتديات الإسلامية وكذلك تعرض على أفراد الأُسر في البيوت والتجمعات والمساجد وغيرها .... لتجعل منها سؤالاً يومياً يعرضه كل قارئ على نفسه لتكون كجدول محاسبة نفسية ليرى القارئ أين هو من طاعة ربه عز وجل ليستدرك نفسه قبل مرور رمضان فتكون بمثابة التذكرة فيبحث عما يرفع درجته في الدنيا والآخرة أسأل الله أن ينفع بها جميع المسلمين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

تصويت رمضاني

تصويت رمضاني
 
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1]. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71]. أما بعـد
فهذه هدية أقدمها كفكرة أو مقترح للمواقع والمنتديات الإسلامية وكذلك تعرض على أفراد الأُسر في البيوت والتجمعات والمساجد وغيرها .... لتجعل منها سؤالاً يومياً يعرضه كل قارئ على نفسه لتكون كجدول محاسبة نفسية ليرى القارئ أين هو من طاعة ربه عز وجل ليستدرك نفسه قبل مرور رمضان فتكون بمثابة التذكرة فيبحث عما يرفع درجته في الدنيا والآخرة أسأل الله أن ينفع بها جميع المسلمين والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .


Popular Posts