background img

The New Stuff

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
نفس تاقت إلى الله عز وجل
يروى أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كان قبل أن يستخلف تشترى له الحلة بألف دينار فيقول: ما أجودها لولا خشونة ما فيها، فلما استخلف كان يشترى له الثوب بخمسة دراهم فيقول ما أجوده لولا لينه! فقيل له: أين لباسك ومراكبك وعطرك يا أمير المؤمنين فقال إن لي نفساً ذواقة وإنها لم تذق من الدنيا طبقة إلا تاقت إلى الطبقة التي فوقها حتى إذا ذاقت الخلافة وهي أرفع الطباق تاقت إلى ما عند الله عز وجل


نفس تاقت إلى الله عز وجل

نفس تاقت إلى الله عز وجل
يروى أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كان قبل أن يستخلف تشترى له الحلة بألف دينار فيقول: ما أجودها لولا خشونة ما فيها، فلما استخلف كان يشترى له الثوب بخمسة دراهم فيقول ما أجوده لولا لينه! فقيل له: أين لباسك ومراكبك وعطرك يا أمير المؤمنين فقال إن لي نفساً ذواقة وإنها لم تذق من الدنيا طبقة إلا تاقت إلى الطبقة التي فوقها حتى إذا ذاقت الخلافة وهي أرفع الطباق تاقت إلى ما عند الله عز وجل



ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر 
روي أن عمر بن عبد العزيز أتاه ليلة ضيف وكان يكتب فكاد السراج يطفأ فقال الضيف: أقوم إلى المصباح فأصلحه فقال: ليس من كرم الرجل أن يستخدم ضيفه قال: أفأنبه الغلام فقال: هي أول نومة نامها، فقام وملأ المصباح زيتاً فقال الضيف: قمت أنت بنفسك يا أمير المؤمنين فقال: ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر ما نقص مني شيء! وخير الناس من كان عند الله متواضعاً.



خير الناس من كان عند الله متواضعاً

ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر 
روي أن عمر بن عبد العزيز أتاه ليلة ضيف وكان يكتب فكاد السراج يطفأ فقال الضيف: أقوم إلى المصباح فأصلحه فقال: ليس من كرم الرجل أن يستخدم ضيفه قال: أفأنبه الغلام فقال: هي أول نومة نامها، فقام وملأ المصباح زيتاً فقال الضيف: قمت أنت بنفسك يا أمير المؤمنين فقال: ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر ما نقص مني شيء! وخير الناس من كان عند الله متواضعاً.




الزوج : هل صليتي العصر ؟
الزوجة : لا
الزوج : هل صليتي العصر ؟
الزوجة : لا
الزوج : لماذا ؟!
الزوجة : جئت من العمل تعبه جدا ونمت قليلا ..
الزوج : حسنا .. اذهبي وصلي العصر والمغرب قبل أن يؤذن العشاء ..
في اليوم الثاني .. يغادر الزوج في رحلة عمل .. ولكن بعد عدة ساعات يفترض أن يكون قد وصل لم يتصل أو يرسل لها رسالة بأنه قد وصل بالسلامة .. كما هي العادة عند سفره!
الزوجة تتصل لتطمئن على وصوله بالسلامة .. ولا من مجيب .. وتعيد الاتصال ويرن الهاتف ! ولا اجابة
بدأ القلق يأكل قلبها !
هذه ليست عادته .. تعيد الاتصال مرة واثنان وثلاث .. ولا من مجيب!
بعد عدة ساعات .. يتصل أخيرا!
الزوجة ترد بلهفه: هل وصلت بالسلامة ..
الزوج : نعم وصلت .. الحمدلله ..
الزوجة : متى وصلت؟!
الزوج : منذ 4 ساعات تقريبا ..
الزوجة بغضب: منذ 4 ساعات ؟ ولم تتصل بي ؟
الزوج: وصلت تعب جدا ونمت قليلا ..
الزوجة : لم تكن دقائق قليلة ستتعبك إن كلمتني .. ثم ألم تسمع رنات الهاتف عندما كنت إتصل ؟!
الزوج : بلا .. سمعته ..
الزوجة : ولم ترد ! لماذا .. ألا تكترث بي ؟
الزوج : بلا .. ولكنك بالأمس أيضا لم تكترثي عند سماع الآذان .. نداء الله ..
الزوجة "بدموع محبوسة وبعد صمت لم يطل": نعم .. أنت محق .. أنا آسفة ..
الزوج: ليس أنا من علي أن أسامحك .. اطلبي من الله المغفرة ولا تعودي إلى ذلك .. فإن جل ما أريد هو أن يجمعنا الله بقصر في الجنة نبدأ به حياة أبدية ..
منذ ذلك الحين .. لم تؤخر فريضة واحدة ..
الذي يحبك فعلا هو الذي يدفعك إلى الأمام في الطريق إلى الله، ثم يقف في طريقك ليمنعك من العودة إلى الوراء

قصة | هل صليت

الزوج : هل صليتي العصر ؟
الزوجة : لا
الزوج : هل صليتي العصر ؟
الزوجة : لا
الزوج : لماذا ؟!
الزوجة : جئت من العمل تعبه جدا ونمت قليلا ..
الزوج : حسنا .. اذهبي وصلي العصر والمغرب قبل أن يؤذن العشاء ..
في اليوم الثاني .. يغادر الزوج في رحلة عمل .. ولكن بعد عدة ساعات يفترض أن يكون قد وصل لم يتصل أو يرسل لها رسالة بأنه قد وصل بالسلامة .. كما هي العادة عند سفره!
الزوجة تتصل لتطمئن على وصوله بالسلامة .. ولا من مجيب .. وتعيد الاتصال ويرن الهاتف ! ولا اجابة
بدأ القلق يأكل قلبها !
هذه ليست عادته .. تعيد الاتصال مرة واثنان وثلاث .. ولا من مجيب!
بعد عدة ساعات .. يتصل أخيرا!
الزوجة ترد بلهفه: هل وصلت بالسلامة ..
الزوج : نعم وصلت .. الحمدلله ..
الزوجة : متى وصلت؟!
الزوج : منذ 4 ساعات تقريبا ..
الزوجة بغضب: منذ 4 ساعات ؟ ولم تتصل بي ؟
الزوج: وصلت تعب جدا ونمت قليلا ..
الزوجة : لم تكن دقائق قليلة ستتعبك إن كلمتني .. ثم ألم تسمع رنات الهاتف عندما كنت إتصل ؟!
الزوج : بلا .. سمعته ..
الزوجة : ولم ترد ! لماذا .. ألا تكترث بي ؟
الزوج : بلا .. ولكنك بالأمس أيضا لم تكترثي عند سماع الآذان .. نداء الله ..
الزوجة "بدموع محبوسة وبعد صمت لم يطل": نعم .. أنت محق .. أنا آسفة ..
الزوج: ليس أنا من علي أن أسامحك .. اطلبي من الله المغفرة ولا تعودي إلى ذلك .. فإن جل ما أريد هو أن يجمعنا الله بقصر في الجنة نبدأ به حياة أبدية ..
منذ ذلك الحين .. لم تؤخر فريضة واحدة ..
الذي يحبك فعلا هو الذي يدفعك إلى الأمام في الطريق إلى الله، ثم يقف في طريقك ليمنعك من العودة إلى الوراء


Popular Posts